هيئة علماء المسلمين في العراق

قاضي يرأس وفد الأمم المتحدة إلى الهيئة ويلتقي أمينها العام
قاضي يرأس وفد الأمم المتحدة إلى الهيئة ويلتقي أمينها العام قاضي يرأس وفد الأمم المتحدة إلى الهيئة ويلتقي أمينها العام

قاضي يرأس وفد الأمم المتحدة إلى الهيئة ويلتقي أمينها العام

خاص - الهيئة نت - 8/2/2006 رأس السيد أشرف قاضي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق وفد الأمم إلى هيئة علماء المسلمين في جامع أم القرى ببغداد صباح اليوم الأربعاء. وكان في استقبال الوفد حال وصوله إلى مقر الهيئة الشيخ د. عبد السلام الكبيسي مسؤول العلاقات العامة في الهيئة.

وقد عقد الوفد الزائر لقاء مع الأمين العام للهيئة الشيخ د. حارث الضاري جرى فيه بحث مواضيع مهمة في مقدمتها حقوق الإنسان في العراق والانتهاكات التي يتعرض لها العراقيون في ظل الاحتلال والوضع القائم في البلاد.

وكان الوفد الزائر قد ضم في عضويته مسؤول مكتب حقوق الإنسان لدى بعثة الأمم الذي أطلعته الهيئة هو والوفد على شرح مفصل عن الانتهاكات الصارخة التي تقوم بها قوات الاحتلال وقوات الحكومة الانتقالية وميليشيات بعض الأحزاب المشاركة فيها بحق العراقيين الأبرياء وفق سياسة منظمة من التمييز والتصفية الطائفية.

وفي تصريح له لموقع    الهيئة نت     أوضح د. الضاري سبب زيارة الوفد للهيئة بقوله "كانت هذه الزيارة بناء على طلب من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فرحبنا به".

وعما تضمنه اللقاء قال الشيخ الضاري "دار اللقاء على ما يجري  في العراق من أحداث وعن رؤيتنا للأوضاع وعن حقوق الإنسان في العراق، فبيّنا للوفد أن حقوق الإنسان منتهكة من جميع النواحي ابتداء من حياة الإنسان إلى حاجياته وضروريات حياته، فعلى صعيد الحياة هناك عشرات الآلاف - إن لم يكن مئات الآلاف - من العراقيين دخلوا السجون في ظل الاحتلال، منهم من لا يزال في سجون الاحتلال والحكومة والمليشيات التابعة لها في وسط العراق وجنوبه وشماله".

وأكد فضيلته على ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب وقتل فقال "هناك مئات السجون يعتقل فيها الأبرياء من كل أطياف الشعب العراقي، ويجري على الكثير منهم أصناف العذاب، بل الكثير منهم تمّت تصفيتهم، ولا يزال البعض منهم ينتظر دوره في التصفية عن طريق الإعدام، وما الجثث الملقاة في الشوارع والفضاءات في بغداد إلا شاهد حي على هذه الفظائع التي ترتكب بحق الإنسان العراقي البريء".

وبين الشيخ الضاري ضرورة أن تهتم الأمم المتحدة بحقوق الإنسان في العراق قائلاً "لذلك طلبنا من الوفد الاهتمام بهذا الجانب وأن يفعّلوا دورهم فيه؛ لأن دور الأمم المتحدة في حقوق الإنسان لا يكاد يسمع أو يرى بينما ينبغي أن تكون حقوق الإنسان من الأهداف الأساسية للأمم المتحدة، فوعدونا خيراً في هذا المجال، ونأمل أن نسمع منهم كل خير".

من جهته قال السيد أشرف قاضي عند نهاية اللقاء "لم ألتقِ الدكتور حارث الضاري منذ وقت، وهذه فرصة لبحث جميع التطورات الأخيرة في العراق ولا سيما حقوق الإنسان. وقد عبّر الشيخ الضاري عن انزعاجه وقلقه العميق من الانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان في العراق من اختطاف وقتل واعتقال".

وأكد السيد قاضي على العمل مع الجهات المهتمة للتحقيق في هذا الوضع قائلاً "إن بعثة الأمم المتحدة هي لمساعدة العراق، ومن أولوياتها تحسين وضع حقوق الإنسان العراقي، ونحن نشاطر الشيخ الضاري القلق عن وضع هذه الحقوق، وسنعمل عن قرب مع الجهات المعنية للتحقيق في وضع حقوق الإنسان، وهذا بالتأكيد جهد مستمر، وقد حضر معنا اليوم مسؤول مكتب حقوق الإنسان التابع للبعثة من أجل الاطلاع على جميع المواضيع".

وعما إذا كانت الزيارة قد تضمنت حواراً عن العملية السياسية في العراق قال أشرف القاضي "إن دور الأمم المتحدة في العراق يعتمد قرارها المرقم 1146 الذي ينص على تقديم المساعدة في عدة جوانب منها السياسية كالانتخابات والدستور، ونحن بوجودنا مع الشعب العراقي نحاول أن نساعد العراقيين بالطريقة التي يرغبونها. والشيخ حارث الضاري ليس مهتماً مباشرة بالعملية السياسية، وإنما قدمت له موجزاً عن النشاطات التي تقوم بها البعثة".

أضف تعليق