اكدت هيئة الاستشاريين العراقيين إن البرلمان الحالي اثبت الازدواجية التي ينتهجها ازاء التعامل مع المطالب المشروعة للشعب العراقي وما تطالب به الشعوب الاخرى سواء في البحرين او اليمن او غيرهما .
واوضحت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت " الهيئة نت " نسخة منه اليوم ان عددا من اعضاء البرلمان الحالي الموالين للنظام الايراني أكدوا من خلال مواقفهم الازدواجية التي اعلنوها مؤخرا انهم ما زالوا ينتهجون السياسة الطائفية المقيتة في التعامل مع القضايا التي تشهدها المنطقة وولاءهم المطلق لهذا النظام وتنفيذهم لاوامره.
وتساءلت الهيئة في بيانها قائلة : لماذا يغض اعضاء البرلمان الحالي النظر عن إلانتهاكات الصارخة التي يرتكبها النظام الايراني ضد حقوق الإنسان، ويسكتون عن الجرائم التي تقترفها أجهزته القمعية ولاسيما " فيلق القدس " ضد الشعب العراقي؟ ولماذا يسكت البرلمان الحالي عن تغلغل هذه ألاجهزة واختراقها للاجهزة الامنية الحكومية والإقتصادية؟ ولماذا لا يتضامن اعضاء البرلمان الحالي مع مطالب الشعب العراقي لمناهضة الاحتلال السافر ورافض التدخلات ألاجنبية في شؤون العراق الداخلية، في الوقت الذي يدّعون فيه انهم يمثلون هذا الشعب الذي يعاني منذ ثماني من الاحتلال البغيض والتدخلات السافرة للنظام الايراني الحاقد؟
واكد البيان ان أيديولوجية النظام الايراني مبنية على الحقد والكراهية والقتل والبطش، وان هذا النظام الذي وصفه بالشوفيني لا يعترف حتى بحقوق الشيعة الايرانيين الذين يشكلون الاغلبية في ايران .. مشيرا الى ان النظام الايراني يصنف البشر من خلال الإنصياع للايديولوجية التي ينتهجها، فإما الولاء المطلق لهذه الأيديولوجية، أو معاداة وإضطهاد وقتل من لا يؤمن بها، حتى لو كان من الشيعة انفسهم.
وفي ختام بيانها دعت هيئة الاستشاريين العراقيين، الشباب البحريني واليمني بكافة فئاته أن لا يقعوا في فخ الفتنة الطائفية التي لن تحقق مطالبهم الإنسانية المشروعة ولا مستقبل الأجيال القادمة؛ وانما ستزيد معاناة ومآسي جميع شرائح المجتمع .. معربة عن ثقتها ببزوغ شمس الحرية والعدالة والكرامة والعمران على المنطقة باسرها، وان الأيديولوجيات الشوفينية والحركات المبنية عليها سيكون مصيرها في مزبلة التاريخ عاجلا أم أجلا.
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تفضح ازدواجية المعايير التي ينتهجها البرلمان الحالي ازاء الاحداث في المنطقة
