دعا فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين جموع الأمة العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها واستثمارها في الاتجاه الصحيح لتقوية أوطانها والنهوض بها من تخلفها وتدهورها الذي تعاني منه منذ زمن.
وقال فضيلته في دعوته التي وجهها من القاهرة اليوم الأربعاء 9 محرم 1427هـ
8/2/ 2006م وحصلت الهيئة على نسخة منها: إننا نقدر مشاعر المسلمين التي تفجرت حباً ودفاعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينبغي على الأمة الإسلامية - ولا سيما الشباب - أن يوجه كل طاقته للنهوض بأمته والحفاظ على دينه محذراً من خطورة تحرك الأمة بسياسة ردّ الفعل مثلما حدث في قضية الدنمارك حيث انتفضت الأمة برمّتها كردّ فعل وليس كاستراتيجية واضحة تستهدف العمل للعقيدة والدفاع عنها.
وأضاف فضيلته: لم تكن الدنمارك وغيرها يتجرّأون على الإسلام ودياره إلا لضعفنا وتفككنا كما أن الإساءة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم تكن وليدة اللحظة وإنما نتيجة لسنوات طوال من هوان المسلمين وضعفهم.
وشدد فضيلته على ضرورة أن تتوصل الشعوب العربية والإسلامية إلى صيغة واضحة يتمّ من خلالها تنسيق التفاعل وفق أجندة محددة تستهدف العمل على ترسيخ القيم الإسلامية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ثم العمل بجدية لانتشال الأمة من تدهورها ودفعها نحو التنمية والتقدم بإرساء قيم العمل والاجتهاد واستخدام أدوات العصر وأسباب التقدم.
وأكد فضيلته على ضرورة الاستمرار في سياسة المقاطعة قائلاً: إن الخسارة المادية هي الأسلوب الذي يؤلمهم فضلاً عن أن المسلمين بحاجة إلى تخفيض الاستهلاك والتوجه إلى الاستثمار والإنتاج فذلكم هو سبيل التقدم.
الهيئة نت
8/2/2006
عاكف يدعو الأمة إلى استثمار جهودها لحماية عقيدتها وتقوية أوطانها وفق استراتيجية واضحة
