هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة في الذكرى الثامنة للغزو وجمعة المعتقلين..لاخروج من النفق المظلم إلاّ عن طريق المقاومة والثورة
الهيئة في الذكرى الثامنة للغزو وجمعة المعتقلين..لاخروج من النفق المظلم إلاّ عن طريق المقاومة والثورة الهيئة في الذكرى الثامنة للغزو وجمعة المعتقلين..لاخروج من النفق المظلم إلاّ عن طريق المقاومة والثورة

الهيئة في الذكرى الثامنة للغزو وجمعة المعتقلين..لاخروج من النفق المظلم إلاّ عن طريق المقاومة والثورة

أكدت هيئة علماء المسلمين بأن اختيار الطريق المناسب للخروج من النفق المظلم إنما هو عن طريق المقاومة والثورة فلم يعد أمام الشعب من حل سواهما، مذكّرة بدعوتها للشعب العراقي منذ بدء الإحتلال، ومنذ انطلاق عملياته السياسية الخائبة، أن(الاحتلال والعملية السياسية الجارية في ظله) سيقودونهم إلى الهاوية، وتحذيرها من أن يحسن العراقيون الظن بهما.

وقالت الهيئة في بيانها الذي صدر اليوم بمناسبة بدء الغزو الأمريكي للعراق وتظاهرات جمعة المعتقل العراقي: أن العراقيين خرجوا أمس الجمعة في تظاهرات حاشدة في يوم سموه يوم (المعتقل العراقي) حملت فيه الأمهات صور أبنائهن المعتقلين.. وخرجوا اليوم في تظاهرة بمناسبة الذكرى الثامنة للعدوان على العراق، في مدينة الموصل والأنبار ومناطق أخرى يستذكرون فيه اليوم الأسود الذي شرع فيه الأمريكيون بقيادة أكبر حملة في العصر الحديث للإبادة البشرية.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن عملاء الإحتلال من الأجهزة الأمنية للحكومة الحالية جابهوا الناس في التظاهرتين بقطع الطرق عليهم ليحولوا بينهم وبين الوصول إلى أماكن تجمعاتهم، وضربوهم بالهراوات، والعصي الكهربائية، وفي الفلوجة قام نفر ضال منهم بالكشف عن أغطية بعض الأمهات، إمعاناً في إلحاق الأذى بهن في خطوة لا يقوم بها ابن البلد، ولا من يملك قدراً ولو ضئيلا من الشرف، رغم أن الناس في التظاهرتين كانوا عُزَّل أبرياء، وأقصى غايتهم أن يُعبِّروا بشكل سلمي عن الظلم الواقع عليهم، وعن حقهم المهدور في حياة كريمة لهم ولذويهم .

وكشفت الهيئة أن المحتلين وأزلامهم كانوا يتبجحون أمام الشعب حين يشتكي لهم سوء الأحوال بأنهم منحوه الحرية، وأن هذا الشيء لم يكن يحلموا به في العهد السابق، لكن هذه التظاهرات كشفت أن هذا الحق قد سُلِب منهم أيضاً، فليس من حقهم أن ينقدوا الإحتلال وحكومته، وليس من حقهم أن يعبّروا عن تضايقهم من الظلم الذي حل بهم، وبهذا يكون الناس قد خسروا في ظل الإحتلال كل شيء، وطنهم وأولادهم، وأموالهم، وأخيرا الحرية التي منّ بها عليهم.

وذكّرت الهيئة في هاتين المناسبتين ـ ذكرى بدء الغزو الأمريكي، وجمعة المعتقلين ـ بما قالته للشعب منذ بدء الإحتلال، ومنذ انطلاق عملياته السياسية الخائبة، أن هؤلاء سيقودونكم إلى الهاوية، وحذار أن تحسنوا الظن بهما.

وفي ختام البيان دعت الهيئة الشعب العراقي إلى أن يستذكر ذلك الآن، ليس لتعويض ما فات، فما فات لا يعوض، ولكن من اجل اختيار الطريق المناسب للخروج من هذا النفق المظلم، وهو طريق المقاومة والثورة، فلم يعد أمام شعبنا من حل سواهما.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق