دعا إمام وخطيب الجمعة في ناحية الضلوعية في جامع الأنصار(رضي الله عنهم) للتضامن مع المعتقلين السياسيين في سجون الاحتلال والحكومة العميلة.
ووجه الدكتور ثامر براك إمام وخطيب جامع الأنصار ـ في ناحية الضلوعية في
خطبته ـ التحية إلى ثورة 25 شباط التحررية.
وأكد على أن المظاهرات تجمع للناس مثل شعائر صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوف والخسوف وغيرها، وأن فقهاء الشريعة الإسلامية أفتوا بمشروعية الجمع بين شعيرتين أو أكثر في شعيرة واحدة إذا اتفقت في الوقت، اقتداءً بعمل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندما دخل عليه أعرابي وهو يخطب، وشكى إليه شحة الأمطار، فمد يده ودعا قائلا: "اللهم أغثنا" وكان الجو صحواً فتلبدت السماء بالغيوم، وهطلت أمطار غزيرة، فلم تزل تمطر إلى الجمعة الأخرى، فشكا الأعرابي أو غيره إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو على المنبر هلاك الأموال، وانقطاع السبل نتيجة هطول المطر بكميات كبيرة، فمد يده ودعا قائلا: " اللهم حوالينا ولا علينا" فجعل المطر ينزل في محيط الأحياء السكنية وليس فيها..مبيّناً أن وجه الدلالة من ذلك: أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لم يخرج للاستسقاء، وإنما جمعها مع شعيرة أخرى هي الجمعة.
وأوضح في خطبته: أننا ننتهز خطبة الجمعة لتوجيه التحية إلى ثورة 25 شباط التحررية، والتضامن مع المعتقلين السياسيين في سجون الاحتلال والحكومة العميلة، وإذ نتلو قول الله تعالى: { وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا} ونذكر بقوله سبحانه: { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا } وبحديث رسول الله(صلى الله عليه وسلم) : " استوصوا بالأسرى خيراً"؛ فإننا نوجه الخطاب إلى جلاوزة الأجهزة القمعية إن كان هناك ثمة بقية من ضمير، وشعور إنساني ينبض في دواخلهم، ليكفوا عن التعذيب النفسي والجسدي للأبرياء، ويطلقوا سراحهم، ونحذرهم غضب الله، ثم غضب الشعب والتاريخ.
وفي ختام خطبة الجمعة.. قنت الإمام والمصلون في صلاة الجمعة مرددين الدعاء المأثور: " اللَّهُمَّ نجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ"، كما أدوا صلاة الغائب على شهداء السجون السرية والعلنية في عراق ما بعد الاحتلال.
الهيئة نت
ن
خطيب الجمعة في الضلوعية يدعو للتضامن مع المعتقلين في سجون الاحتلال والحكومة العميلة
