اتفقت مجموعة من القيادات الشعبية الخليجية في اجتماع عقدته اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم على توحيد الأهداف والمواقف الشعبية من أجل رد إساءة الصحيفة الدانماركية.
وقد خرج الاجتماع بالتأكيد على استمرار المقاطعة الشعبية وتطويرها حتى تؤتي ثمارها ويتحقق ما ترجوه الشعوب الإسلامية مع فتح باب الحوار والمفاوضات مباشرة مع الحكومة والشركات الدنمركية.
كما أوصى المجتمعون بضرورة العمل مع الحكومات الخليجية لاستصدار أحكام قضائية تُجرم مالك الصحيفة الدنمركية ورئيس التحرير والرسامين وكل من يقوم بالتطاول على الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام.
وقرر المجتمعون إقامة مكتب لتنسيق المواقف الشعبية في جميع الدول العربية والإسلامية.
وقال المهندس سليمان البطحي ـ الناطق الرسمي باسم اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء ـ لشبكة "الإسلام اليوم" إن هدف هذا الاجتماع هو تكوين مرجعية موحدة وقيادة عليا واحدة للتحرك الشعبي من أجل ضبط عملية الرد الشعبي وضبط سير المقاطعة للمنتجات الدانماركية.
ويرى البطحي أن أهم أهداف هذا الاجتماع هو تأسيس لجنة رسمية يمكن للحكومة الدانماركية أن تتفاوض معها فيما لو أرادت أن تنهي أزمتها مع الشعوب العربية والإسلامية بدلاً من أن تتحجج الدانمارك بأن القضية مسألة شعبية فقط.
وعلى سياق متصل رفض مركز القائمين على (منتدى جدة الاقتصادي السابع) 2006 م دعوة الشخصيات والوفود الدانماركية للمشاركة في فعالياته التي ستبدأ السبت القادم.
جاء ذلك على لسان مدير عام العلاقات العامة والإعلام بغرفة جدة فيصل باطويل، وذلك تضامنا مع الشعور الغاضب الذي يعم الشعوب الإسلامية نتيجة لتطاول بعض الصحف الدانماركية على رسولنا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - حسبما أفادت به صحيفة "اليوم" السعودية.
وكان (مجلس الغرف الخليجية) و(مجلس الغرف السعودية) قد أشادا بالتعامل الإيجابي الذي أظهره رجال الأعمال بالمملكة ودول الخليج للرد على هذه الإساءات المتعمدة.
يذكر أن المنتدى يحضره شخصيات عالمية من أوروبا وأمريكا وآسيا معروفة بدورها الحيوي في خدمة اقتصادها المحلي والعالمي.
الإسلام اليوم
8/2/2006
اتحاد شعبي خليجي للردّ على الإساءة ومنتدى جدة الاقتصادي يرفض مشاركة الدنمارك
