هيئة علماء المسلمين في العراق

في تقرير لها..منظمة العفو الدولية تبدي قلقها من اختفاء متظاهرين عراقيين وممارسة التعذيب ضد آخرين
في تقرير لها..منظمة العفو الدولية تبدي قلقها من اختفاء متظاهرين عراقيين وممارسة التعذيب ضد آخرين في تقرير لها..منظمة العفو الدولية تبدي قلقها من اختفاء متظاهرين عراقيين وممارسة التعذيب ضد آخرين

في تقرير لها..منظمة العفو الدولية تبدي قلقها من اختفاء متظاهرين عراقيين وممارسة التعذيب ضد آخرين

أبدت منظمة العفو الدولية قلقها البالغ إزاء اختفاء متظاهرين عراقيين وممارسة التعذيب ضد آخرين من قبل حكومة الاحتلال خلال التظاهرات التي شهدها العراق منذ الخامس والعشرين من شباط في بغداد وباقي المحافظات. وأعلنت مصادر إعلامية التقرير الذي أعلنته المنظمة:" أن منظمة العفو الدولية أعربت في تقرير نشرته مساء أمس الخميس، عن خشيتها من تعرض مجموعة من المحتجين المناهضين للحكومة في العراق لخطر التعذيب خصوصاً وأن قسماً من المتظاهرين مازالوا مفقودين، فيما أكد أحد الصحفيين الذين تم اعتقالهم خلال التظاهرات تعرضه إلى التعذيب من قبل الشرطة العراقية ".

وقالت المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان وتتخذ من نيويورك مقرا لها في تقريرها: إن مجموعة من المتظاهرين ضد الحكومة العراقية ما تزال آثارهم مفقودة إثر اعتقال أفرادها الأسبوع الحالي في بغداد"، مبينة .. أن هناك خشية من تعرضهم للتعذيب بعد أن أكد محتجون للمنظمة تعرضهم للتعذيب خلال اعتقالهم.

وأضاف التقرير: لقد تم اعتقال ما لا يقل عن عشرة أشخاص شاركوا في تظاهرات الاثنين الماضي أثناء عودتهم إلى منازلهم من بينهم علاء صيهود، ومعن ثامر، وعلي عبد الزهراء، ومحمد كاظم فنجان"، مشيراً إلى .. أنه تم القبض عليهم في حي العامرية غرب بغداد.
وكان المئات من العراقيين تظاهروا الاثنين الماضي، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد احتجاجاً على الفساد الحكومي المستشري في المؤسسات الحكومية ونقص الخدمات وللمطالبة بإقالة مجلس المحافظة ومعاقبة المفسدين، فيما منعت القوات الأمنية وسائل الإعلام من بث التظاهرات مباشرة.

وأكد تقرير المنظمة: أن بعض النشطاء أبلغوا منظمة العفو الدولية عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة أثناء احتجازهم"، مشيراً إلى .. أن المتظاهر عبد الجبار حمادي احتجز من دون تهمة لمدة 12 يوماً عقب اعتقاله في 24 من الشهر الماضي، عشية يوم الغضب وتعرضه للضرب والتعذيب طوال الأيام الخمسة الأولى من احتجازه.

ومن جانبه قال مدير المنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "مالكولم سمارت": إن المنظمة تخشى وجود خطر حقيقي حول تعرض الأشخاص الذين تم اعتقالهم خلال تظاهرات الاثنين الماضي للتعذيب، خصوصاً وأن مكان وجودهم في الاعتقال لم يتم الكشف عنه.
وأضاف سمارت: أن السلطات العراقية تدّعي أنها تريد القضاء على التعذيب، وهو خلاف الشهادات التي تظهر العكس"، في الوقت الذي أكد فيه .. أن "مرتكبي هذه الانتهاكات لا يمكنهم الإفلات من العقاب.

وذكر تقرير المنظمة أن الصحافي هادي المهدي ذكر لها أنه تلقى صدمات كهربائية في قدميه وتم تهديده بالاغتصاب أثناء محاولة استجوابه من قبل الشرطة العراقية.

وشهد العراق، في الرابع من آذار الحالي والـ25 من شباط الماضي تظاهرات احتجاج غاضبة ضد الحكومة الفاسدة، جابت أنحاء البلاد تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، نظمها شباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت.

وكان شهود عيان من أبناء مدينة الكوت أفادوا في 25 من شباط الماضي، بأن الأجهزة الأمنية الحكومية القمعية بدأت بتنفيذ حملة اعتقالات ضد المشاركين في تظاهرة اليوم، فيما ذكر أحد الشهود أن المدينة شهدت هدوءاً ملحوظاً رافقته حركة للمركبات في الأحياء السكنية في المدينة.

وكانت قوة من الجيش الحكومي القمعي اعتقلت في 24 من شباط الماضي، ثلاثة من منظمي التظاهرات بقضاء أبي غريب، فيما نفذت حملة لسحب هويات الأحوال المدنية والبطاقات التعريفية من المواطنين لمنعهم من الخروج في التظاهرات، فيما اعتقلت قوة أمنية في 25 من شباط الماضي، عشرة متظاهرين وصادرت لافتاتهم في قضاء ابي غريب، فيما أكد صدور أوامر بمنع التجمع لأكثر من خمسة أشخاص.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق