هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة..خروج شعبنا للتعبير عن رأيه في الجمعة الثالثة دليل على إيمانه بالتغيير وسعيه الحقيقي للخلاص
الهيئة..خروج شعبنا للتعبير عن رأيه في الجمعة الثالثة دليل على إيمانه بالتغيير وسعيه الحقيقي للخلاص الهيئة..خروج شعبنا للتعبير عن رأيه في الجمعة الثالثة دليل على إيمانه بالتغيير وسعيه الحقيقي للخلاص

الهيئة..خروج شعبنا للتعبير عن رأيه في الجمعة الثالثة دليل على إيمانه بالتغيير وسعيه الحقيقي للخلاص

أكدت هيئة علماء المسلمين ان خروج الشعب العراقي للتعبير عن رأيه في الجمعة الثالثة على التوالي دليل على إيمانه بقضية التغيير وسعيه الحقيقي للخلاص من الاوضاع المتردية التي يعيشها منذ ثماني سنوات . واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان التظاهرات العارمة التي يشهدها العراق منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي احتجاجا على الظلم والفساد وتفاقم البطالة يدل على مدى المأزق الذي وضعت فيه الحكومة الحالية الناقصة وغير الشرعية، وفشل جميع ذرائعها الواهية التي استخدمتها طيلة الأسابيع الماضية لتبرير قمعها لهذا الشعب الذي يسعى الى الثورة وتغيير واقع العملية السياسية الحالية التي نشأت في ظل الاحتلال الغاشم.

وقالت الهيئة : على الرغم من السدود والحدود والعوائق والحشد الأمني والتحضيرات الكبيرة بقطع الطرق وغلق المناطق والاعتقالات والمداهمات وحملة التوقيعات والتعهدات بعدم الخروج تحت طائلة التخويف بالاعتقال التي انطلقت منذ عدة أيام؛ خرجت حشود العراقيين في بغداد والبصرة والموصل والنجف وصلاح الدين وبابل والأنبار والديوانية وغيرها من محافظات العراق، وغصت ساحة التحرير في بغداد عن آخرها بجموع المتظاهرين الذين خرجوا في جمعة الحق للمطالبة بحقوقهم الأساسية ويعربوا عن رغبتهم العارمة في التغيير.

وأشارت الى ان القوات الأمنية الحكومية كما هي عادتها استخدمت اليوم كل الأساليب الوحشية والممارسات التعسفية لتفريق التظاهرات التي شهدتها العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى بالقوة، كما انتهجت أساليب التخويف والتهديد لمنع المواطنين حتى من اداء صلاة الجمعة الموحدة كما حدث في مدينة الموصل، حيث حاصرت المشاركين في التظاهرات واعتدت عليهم بالضرب اضافة الى اختطاف عدد منهم من قبل عناصر من القوات الحكومية الذين كانوا يرتدون الملابس المدنية كما حدث في ساحة التحرير وسط بغداد وضربهم بالهراوات في مدن الفلوجة وهيت، وطويريج، اضافة الى قطع الجسور لمنع المواطنين من المشاركة في التظاهرات وإطلاق الرصاص الحي في تلعفر، وفرض حظر التجوال وعدم إعطاء ترخيص بالتظاهر في الضلوعية، وإبعاد المتظاهرين إلى خارج مدينة الرمادي والتنصل من الرخص المعطاة للتظاهر كما حدث في الموصل وغير ذلك من التجاوزات والاعتداءات التي شهدتها  المدن العراقية الاخرى .

وكشفت الهيئة في بيانها النقاب عن أن هذه المضايقات والاجراءات القمعية طالت اليوم ايضا وسائل الإعلام والصحفيين الذين كانوا يغطون التظاهرات حيث تم الاعتداء عليهم ومنعهم من ممارسة مهمتهم الرامية الى إيصال حقيقة ما يجري في العراق من ظلم وخنق للحريات الى العالم.

وفي ختام بيانها أكدت هيئة علماء المسلمين ان هذا القمع والانتهاكات الصارخة لن تحول أبداً بين الشعب العراقي الصابر وبين ما يطمح الى تحقيقه وما يهدف إليه من حياة حرة كريمة في بلده العزيز الذي سيبقى عصيا على كل أعدائه.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق