هيئة علماء المسلمين في العراق

رفضكم العراقيون يا (عملاء).. فأين المفر؟!!...إسماعيل البجراوي
رفضكم العراقيون يا (عملاء).. فأين المفر؟!!...إسماعيل البجراوي رفضكم العراقيون يا (عملاء).. فأين المفر؟!!...إسماعيل البجراوي

رفضكم العراقيون يا (عملاء).. فأين المفر؟!!...إسماعيل البجراوي

...عندما تكون الاستغاثة من داخل المجتمع العراقي بكل اطيافه (أن أنقذونا من جور الاحتلال وعملاء الاحتلال) ، ليس هناك من اذن صاغية لامن الجامعة العربية، ولامن منظمة المؤتمر الاسلامي، ولامن اخوتنا في المنطقة العربية بل نرى المساندة تأتينا من الخارج من الاتحاد الاوربي والامم المتحدة، وبعض الصحف الغربية، واننا نعلم علم اليقين انها رسالات مواساة دبلوماسية الا ان هؤلاء يبينون موقف عز على الكثير من ابناء جلدتنا واخواننا في الدين عزّ ان يفعلوه.
المهم ثار العراق بكل طيفه، على ظلم ثماني سنوات من احتلال وحكومات احتلال ضم تكوينها شذاذ الافاق وبعض المخدوعين وبعض المستفيدين، وكانت جمعة الغضب الدليل على ما سنقوله في هذا المقال وكان يوم(25 شباط) العنوان الذي سيكتب بأحرف من نور، ولايستطيع اي شخص ان يكذب ما رأته العين وسمعته الاذن، عندما نرى شباب العراق ونساءه وشيوخه يخرجون على قلب رجل واحد، رغم الحظر الخانق والتدابير التي اتخذتها حكومة الاحتلال الخامسة برئاسة (المالكي) عراب دولة (فقء القانون) والذي صب المتظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد وكل المحافظات الثائرة في عراق الجراحات جام غضبهم عليه ونعتوه بـ(الكذاب) افلا يستحي من نفسه، ويصارح العراقيين بأكاذيبه عن الحرية والديمقراطية، ويقول الصدق ولو لمرة واحدة في حياته ويقول الحقيقة المجردة من التزييف بأنه جاء مع حزبه (الغبي) كما وصفه حليفه (عزة الشهبندر) قبل ايام ،عندما سئل هذا الاخير من قبل احدى وسائل الاعلام عن رأيه في حكومة المالكي، فذهب نحو خلفية (المالكي) الحزبية ونعتها بالغباء والفساد، وهذا الامر موثق ويستطيع اي شخص ان يطلع على هذه السجالات بين اركان حكومة الدمى القاطنة في (المنطقة الغبراء) عبرخدمة (الانترنيت) ليشاهد كمَّ الشتائم والسباب بين هؤلاء السياسيين الطارئين على الحكم في العراق والذين جاؤوا وعلى ظهورهم مشاريع الاحتلالين(الصهيو-امريكي) والفارسي الحاقد.
كما ان في هذا الاسبوع رأينا، الغريم التقليدي للـ(مالكي) وهو(علاوي) يظهر بعد سبات، ويجول ويصول في زيارات لمراجع وشخصيات، بعد ان رفض منصب رئيس مجلس السياسات الستراتيجية، مصرا على انه لن يخرج من العملية السياسية، ورب متظاهر عراقي يعلق على هذا الخبر ويقول: يا(علاوي) ليس هناك من حاجة لهذا التاكيد، فالشعب العراقي يعرف انك لن تخرج من العملية السياسية، حالك حال الزمرة القابعة في (المنطقة الغبراء) أليس انت واحد منهم، فكيف تتخلى عنهم بهذه السهولة؟ الا اننا نطمن (علاوي) وغيره من الذي لعبوا على ورقة (اني منافس للمالكي) و(حامل شعار التغيير) ونقول لهم بأن الشعب العراقي اصبح كله معارضاً لكم، وللاحتلال الامريكي الذي أتيتم به، وكذلك الاحتلال الايراني الذي لم يرض مرجعيته في(قم) تظاهر العراقيين ومبرره في ذلك ان الحكم الناشئ في العراق والذي ترعاه الادارة الامريكية والصهيونية بعده غض ولا زال برعماً متفتحاً وهو في حقيقته( نبت شيطاني) عاد بالوبال على العراقيين، ليتخذ في هذا الموقف مرجع ايران ازدواجية معايير تاريخية.
فقبل ايام من تظاهرات العراقيين، كانت هناك ثورة شعب في مصر، ايدها نظام الملالي في ايران وساندوها بأعلامهم، وارادوا من المصريين ان يقتدوا بـ(ثورة الخميني) كما وصفها مرشدهم (خامنئي) الا ان(خامنئي) عندما وصلت الامور عند العراقيين، أصيبت فتواه بفايروس (صهيو- امريكي) جعلته لايميز الامور وجعل بوناً شاسعاً فيما يحصل في العراق وما حصل في مصر وتونس وما حاصل في ليبيا!!.
كلها (سيناريوهات هوليودية وتل أبيبية وطهرانية وقمية) لن تنطلي على العراقين الثائرين اليوم، فالحق بان، ولن تحجب شمس الحقيقة بغربال الاكاذيب، وان الشرذمة المتواجدة في المنطقة(الغبراء) لن يسعفها لهوها اليوم، في ترقب المئة يوم التي حددها (المالكي) والتي يطالب فيها بجهد مضاعف من وزرائه، لتوفير الخدمات والعيش الرغيد للعراقيين، فخذوا مني الف يوم، ولتكن الف ليلة وليلة، فلن تفلحوا في شيء فالبناء الخرب مهما علا، فلابد ان يأتي يوم ويهد على راس بانيه، وكلنا يعرف وانتم تعرفون ان المقدمات الصحيحة تعطي نتائج صحيحة، وليس العكس، فاين ما قدمتوه؟؟!!.
طفل صغير في ساحة التحرير، يحمل صورة والده المغيب في سجونكم السرية وسجون اسيادكم من الاحتلالين، يفضح كل ما تسعون اليه من اكاذيب في عراق التظاهرات والانتفاضات والثورات التي ستعصف بكم، وببنائكم الخرب.

أضف تعليق