خرج عدد كبير من أنصار المعارضة في تظاهرة حاشدة أمس الثلاثاء، احتجاجاً على الممارسات القمعية التي تشنها قوات مكافحة الشغب القمعية ضد المعارضة والاستبداد الحكومي في إيران وفرقتهم القوات المنية بقنابل الدخان المسيلة للدموع.
ونقلت مصادر إعلامية:" أن عدداً محدوداً من أنصار المعارضة الإيرانية تظاهروا أمس الثلاثاء وسط المدينة، وفرقتهم قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع ".
وأوضح المصدر: أن ما حدث لا يمكن وصفه بأنه مظاهرات, مشيراً .. إلى أن بضع عشرات من أنصار المعارضة تجمعوا في أماكن متفرقة في وسط العاصمة الإيرانية حيث كان هناك انتشار كثيف لقوات مكافحة الشغب وقوات التعبئة (الباسيج) الموالية للنظام.
وأشار إلى .. أن بعض التجمعات تمت بالقرب من ساحة الثورة غير بعيد عن جامعة طهران, وقال إن المعارضة كانت قد دعت إلى تنظيم مظاهرات أيام الثلاثاء.
وقد تردد مؤخراً أن السلطات الإيرانية تحتجز المعارضين البارزين "مهدي كروبي"، و "مير حسين موسوي" وزوجتيهما, إلا أن الحكومة نفت مجدداً الثلاثاء اعتقالهم, وقالت إنهم يخضعون للإقامة الجبرية في منازلهم.
وذكرت المصادر: أن المعارضة قد تنظم مظاهرة كبيرة الثلاثاء القادم لأنه آخر ثلاثاء في ما يسمى السنة الفارسية الحالية, مشيراً إلى .. أن المعارضة تريد من خلال الاحتجاجات المتفرقة التي تنظمها أن تقول إنها موجودة.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء, ذكر موقعا (كلمة، والنداء الأخضر) القريبين من المعارضة أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت قنابل الغاز على عدد من المحتجين الذين تحدوا حظر التظاهر وضربتهم بالعصي, كما أنها أغلقت الشوارع المؤدية إلى ساحة الثورة وسط طهران.
ووفقا لموقع النداء الأخضر, فإن مظاهرات الثلاثاء كانت تهدف للاحتجاج ضد الممارسات القمعية التي تشنها قوات مكافحة الشغب القمعية ضد المعارضة والاستبداد الحكومي في إيران ولدعم حقوق المرأة، خاصة زوجتي موسوي وكروبي.
وكالات+ الهيئة نت
ن
احتجاجات للمعارضة في طهران وقوات الباسيج تشن حملة قمعية ضدهم
