أظهر استطلاع للرأي في فرنسا أن اليمين المتطرف سيهزم الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجري على مرحلتين في العام المقبل .
واوضح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة " هاريس أنتر أكتف " خلال الفترة والواقعة بين الثامن والعشرين من شباط الماضي والثالث من آذار الجاري وشمل 1618 شخصا، ونشرت نتائجه اليوم أن زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني ( مارين لوبان) ستحصل على نسبة 23% من الأصوات خلال الجولة الأولى من الانتخابات، مقابل 21% للرئيس ساركوزي الذي ينتمي إلى يمين الوسط.
وعليقا على هذا الاستطلاع قالت ( مارين لوبان ) في مؤتمر صحفي عقدته شمال العاصمة باريس " هذا الاستطلاع يجعلني أعتقد أن نيكولا ساركوزي سيخسر الانتخابات الرئاسية المقبلة "، فيما علق ( دومينيك باي ) المتحدث السابق باسم حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية بالقول " لا يوجد ما يضمن وصول حزب ساركوزي إلى الجولة الثانية من تلك الانتخابات".
واشارت الانباء الى ان نيكولا ساركوزي الذي وصل إلى السلطة عام 2007 لم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيرشح نفسه في الانتخابات المقبلة أم لا ، لكن حزبه ورئيس وزرائه ( فرانسوا فيون ) يروجون له باعتبار أن ترشحه أمر طبيعي.
وكانت استطلاعات الرأي السابقة قد اظهرت تدني شعبية ساركوزي إلى مستويات قياسية، لكنه يحاول تحسين صورته استعدادا للانتخابات المقبلة من خلال بعض الإجراءات بينها إطلاق نقاش وطني حول دور الإسلام في المجتمع الفرنسي، فيما زادت شعبية ( مارين لوبان ) التي وصفت المسلمين بأنهم " قوة احتلال " في فرنسا، منذ أن تولت زعامة حزب الجبهة الوطنية من والدها جان ماري في كانون الثاني .
الجدير بالذكر ان ( جان ماري لوبان ) كان قد أحدث مفاجأة في فرنسا وخارجها عندما فاز على رئيس الوزراء السابق ( ليونيل جوسبان ) في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2002، ولكنه خسر أمام ( جاك شيراك ) في الجولة النهائية.
وكالات + الهيئة نت
ح
آخر استطلاع للرأي في فرنسا يتوقع هزيمة نيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية المقبلة
