أكدت مصادر مطلعة أن المجلس المؤقت المنبثق عن المتظاهرين في ميدان آزادي بمحافظة السليمانية يمارس ضغوطا على ما تسمى \"حكومة اقليم كردستان\" من أجل تلبية المطالب الشعبية المشروعة.
ونسبت الانباء الواردة الى المجلس المؤقت أنه أعلن اعتصاما شاملا ومفتوحا ابتداء من اليوم السبت، بينما كشف عضو المجلس فاروق رفيق عن أن السلطات الحاكمة هناك عززت انتشارها الامني لمنع تسيير المظاهرات السلمية حتى تحولت بعض مدن منطقة كردستان الى ما يشبه ميدان عسكري كبير.
وقال رفيق: إن الاعتصام الشامل والمفتوح دخل حيز التفيذ، ولهذا الغرض، فإننا منشغلون لوضع خطة عمل، وقد التقينا بممثلين عن أهالي المدن الاخرى.
وأضاف رفيق أن عدم خروج المواطنين بمسيرات في بعض المدن لا يعني رضاهم عن الاوضاع القائمة، إنما كان بسبب الإجراءات الأمنية والانتشار الواسع للعناصر الموالية للسلطة التي تعتزم التعرض لاي متظاهر.
وعبر فاروق رفيق عن أسفه لتحويل المدن الى ما يشبه المعسكرات الكبيرة نتيجة للانتشار الامني المكثف لا سيما في محافظة اربيل التي يتعرض فيها المواطنون للمساءلة، اذا ما حاولوا التجمع لاي غرض كان.
وكالات + الهيئة نت
ي
مجلس المتظاهرين: مدن كردستان أضحت معسكرات نتيجة للانتشار الأمني الكثيف
