هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد معركة دامية .. الثوار الليبيون يتمكنون من دحر الكتائب الموالية للقذافي في مدينة الزاوية
بعد معركة دامية .. الثوار الليبيون يتمكنون من دحر الكتائب الموالية للقذافي في مدينة الزاوية بعد معركة دامية .. الثوار الليبيون يتمكنون من دحر الكتائب الموالية للقذافي في مدينة الزاوية

بعد معركة دامية .. الثوار الليبيون يتمكنون من دحر الكتائب الموالية للقذافي في مدينة الزاوية

تمكن الثوار الليبيين في مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس من دحر الكتائب الموالية للعقيد معمر القذافي التي اقتحمت المدينة صباح اليوم، وإعطاب عدد من الدبابات والسيارات العسكرية. ونقلت الانبا ءالصحفية عن الناشط السياسي ( محمد سالم ) قوله : إن كتائب القذافي حاولت اقتحام ميدان الشهداء وسط مدينة الزاوية ، لكن الثوار تمكنوا من دحرهم وتأمين الميدان - الذي بدأ الناس يتوافدون إليه – كما فجروا عدد من الدبابات التابعة للكتائب التي اجبرت على مغادرة المدينة العودة الى مواقعها الأولى باستثناء عدد من القناصة المتمركزين فوق بعض المباني وسط المدينة الذين يحاول الثوار التعامل معهم .. متوقعا المزيد من الهجمات العنيفة خلال  الفترة المقبلة.

وأوضح سالم أن المواجهات التي جرت اليوم أسفرت عن مقتل خمسة جنود وأسر ثلاثة آخرين، فيما سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الثوار والمواطنين بعضهم برصاص القناصة .. مشيرا الى أنه لا يمكن إحصاء عدد هؤلاء الضحايا وذلك لأن المصابين كانوا ينقلون إلى المستشفى مباشرة.

بدوره أشار الناشط ( عبد الجبار الزاوي ) إلى أن قوات القذافي اقدمت مساء أمس على قطع الكهرباء عن معظم أجزاء المدينة ، ثم قام أكثر من ألفي مقاتل مدعومين بالدبابات وسيارات الجيب العسكرية قبل بزوغ فجر اليوم بدخول المدينة من ثلاثة محاور.. موضحا أن الاشتباكات مع الثوار بدأت في الساعة السادسة صباحا واستمرت حتى العاشرة قبل الظهر حيث تمكن الثوار من دحر قوات القذافي وإعطاب أربع دبابات وأكثر من أربع سيارات عسكرية بالقاء  قنابل يدوية محلية الصنع كانت تستخدم لصيد الأسماك تم تعديلها وتطويرها من قبل شباب الثورة.

وأشار الزاوي إلى مقتل ثمانية جنود من القوات الحكومية وأسر ثلاثة آخرين، في الوقت الذي قتل فيه نحو 25 من الثوار وأصيب أكثر من ( 40 ) آخرين  بجروح مختلفة  .. مؤكدا أن عدد من الجنود هربوا من ساحة المعركة بعدما خلعوا ملابسهم العسكرية وأن المواطنين يمشطون المدينة بحثا عنهم.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق