هيئة علماء المسلمين في العراق

في استبيان طرحه مراسل الهيئة نت في عمان..تظاهرات جمعة الغضب حققت اهدافها المرسومة
في استبيان طرحه مراسل الهيئة نت في عمان..تظاهرات جمعة الغضب حققت اهدافها المرسومة في استبيان طرحه مراسل الهيئة نت في عمان..تظاهرات جمعة الغضب حققت اهدافها المرسومة

في استبيان طرحه مراسل الهيئة نت في عمان..تظاهرات جمعة الغضب حققت اهدافها المرسومة

اكد عدد من السياسيين والاعلاميين والشخصيات العراقية ان تظاهرات ( جمعة الغضب ) التي شهدتها العاصمة بغداد والمحافظات العراقية الاخرى في الخامس والعشرين من شباط الماضي حققت معظم الاهداف التي انطلقت من اجلها . واجمعوا خلال اجاباتهم على الاستبيان الذي طرحه مراسل    الهيئة نت     في العاصمة الاردنية عمان ( جاسم الشمري ) تحت عنوان " هل تعتقد أن ثورة جمعة الغضب في العراق قد نجحت وحققت أهدافها " ؟، ان التظاهرات السلمية التي قادها شباب العراق نجحت في ايصال رسالة واضحة الى المسؤولين في الحكومة الحالية، مفادها ان الشعب الذي عانى كثيرا خلال السنوات الثماني الماضية لن يسكت بعد الان على الظلم والاضطهاد والفقر واستمرار الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية وتفاقم البطالة التي خلفت جيشا من العاطلين عن العمل في بلد يمتلك ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم .
 
وكانت البداية مع الإعلامي العراقي ( عبد الستار العبيدي ) الذي اكد ان تظاهرات جمعة الغضب قد نجحت في تحقيق أهدافها المرسومة لها أكثر مما كان متوقعا .. معربا عن امله في أن تستمر هذه التظاهرات حتى تحقيق جميع مطالب العراقيين المشروعة باجراء التغيير والاصلاحات السياسية والاقتصادية والقضاء على الفساد وتوفير فرص عمل للعاطلين وتحسين الخدمات واطلاق سراح المعتقلين في السجون الحكومية .

واوضح السياسي العراقي ( آلاء الحسيني ) ان المشاركين في التظاهرات كانوا على علم تام ومعرفة دقيقة بألاساليب التي تنتهجها السلطة واجهزتها الحكومية، ما جعلهم ينجحون في تحقيق ما خطط لهذه التظاهرات .. مشيدا بالمتظاهرين الذين وصفهم بانهم كانوا على درجة عالية من الرقي.

واشار الحسيني الى ان التظاهرات التي شهدها العراق من اقصاه الى اقصاه كشفت مدى الرعب الذي انتاب المسؤولين في الحكومة الحالية من ثورة الشعب .. موضحا انه لو قدر للعراقيين التظاهر ضمن حياة طبيعية دون حظر التجوال وألاساليب القمعية التي استخدمتها الاجهزة الحكومية ضد المتظاهرين، لكانت النتائج رائعة جدا، فضلا عن التعتيم الاعلامي العربي والعالمي على هذه التظاهرات .

أما السياسي العراقي ( عبد الأمير طارق ) فقد أجاب بالقول " لقد نجحت التظاهرات في كشف زيف دعاة الديمقراطية المستوردة وارتباطاتهم الخارجية وتنفيذهم للمخططات الأمريكية ـ الصهيونية ـ الفارسية الخبيثة الرامية الى تقسيم العراق الى دويلات ضعيفة والسيطرة على هذا البلد ونهب ثروات شعبه الصابر .

من جهته اعرب العراقي ( فاضل قيس ) عن اعتقاده بان التظاهرات الاحتجاجية الحاشدة التي شهدها العراق في الخامس والعشرين من الشهر الماضي قد نجحت في أيصال رسالتها الشعبية الواضحة الى المسؤولين في الحكومة الحالية، لكنها لم تحقق جميع أهدافها الاساسية بسبب تخاذل بعض الجهات التي فضلت مصالحها الشخصة على مصالح الشعب الذي يطمح الى العيش بحرية وكرامة .

ورأت السيدة ( مها الحديثي ) أن التظاهرات لم تحقق أهدافها إلتي رسمت لها وذلك لانها أول تظاهرة من نوعها بهذا الحجم منذ تظاهرات الشعب التي أسقطت اتفاقية "بورتسموث " .. معربة عن اعتقادها بان الايام المقبلة ستشهد تظاهرات اقوى من ناحية العدد وسقف المطالب المشروعة، لان العراقيين وخاصة الشباب بحاجة الى إستراتيجية في قيادة التظاهرات، ويفترض انهم استفادوا من تظاهرات الخامس والعشرين من شباط الماضي.

واكد الإعلامي العراقي ( علي النقاش ) ان التظاهرات لفتت الانتباه الى ان الوسائل القمعية التي استخدمتها الاجهزة الحكومية لا يمكن ان تحول دون  وصول العراقيين إلى غاياتهم والتعبير عن ارائهم ومحاولة تحقيق مطاليبهم المشروعة، كما فضحت هذه التظاهرات هشاشة وضعف السلطة الحكومية وخوفها من ثورة الشعب اذا غضب.

وقال ( نوفل النعمان ) ان التظاهرات الحاشدة التي عمت انحاء العراق كافة حققت أهدافها بالرغم من التعتيم الإعلامي المقصود ، والإجراءات القمعية التي مارستها القوات الحكومية والتهديدات التي اطلقها المسؤولون في حكومة الاحتلال الخامسة وعلى رأسهم نوري المالكي ، ورغم التجاهل الأمريكي الرسمي لهذه التظاهرات وصمته المطبق ازاء ما تعرض المشاركون فيها جرائم وحشية راح ضحيتها اكثر من ( 180 ) عراقيا بين قتيل وجريح اضافة الى اعتقال العشرات منهم .

وأعرب الكاتب والطبيب العراقي المعروف الدكتور ( عمر الكبيسي ) عن امله في ان يحقق المشاركون في هذه التظاهرات اهدافهم ومطالبهم المشروعة التي خرجوا من اجلها..مؤكدا أن النصر الناجز سيتحقق بمواصلة الصبر والاستمرار في هذه التظاهرات ، لان النصر، صبر ساعة.

وأكد المواطن العراقي ( فارس محمد ) ان التظاهرات التي انطلقت يوم جمعة الغضب في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد والساحات الاخرى في المحافظات العراقية قد نجحت في تثبيت مطالب الشعب المشروعة في الاصرار على تغيير النظام والقضاء على الفساد المالي والاداري المستشري في الوزارات والدوائر الحكومية منذ ثماني سنوات، وايجاد الحلول الناجعة للفقر والبطالة المتفاقمة، وتحسين الخدمات الاساسية، واطلاق سراح المعتقلين الذين ما زالوا يرزحون في السجون الحكومية .. موضحا ان هذه التظاهرات تعد البداية .

وكان آخر الذين أُستطلعت آرائهم ( عصام محبوب ) وهو من النخب العراقية في الخارج، الذي اجاب على الاستبيان بقوله :" نعم وبالتأكيد ان التظاهرات التي يشهدها العراق لاول مرة منذ الاحتلال السافر الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003، قد نجحت في تحقيق اهدافها المطلوبة وايصال رسالة واضحة الى المسؤولين في الحكومة الحالية، وتحذيرهم من مغبة الاستمرار في انتهاج هذه السياسة الفاشلة التي لم تحقق للشعب العراقي الحد الادنى من مستلزمات الحياة الضرورية .

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق