هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (764) المتعلق بقمع التظاهرات السلمية للشعب العراقي للجمعة الثانية
بيان رقم (764) المتعلق بقمع التظاهرات السلمية للشعب العراقي للجمعة الثانية بيان رقم (764) المتعلق بقمع التظاهرات السلمية للشعب العراقي للجمعة الثانية

بيان رقم (764) المتعلق بقمع التظاهرات السلمية للشعب العراقي للجمعة الثانية

اصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا ادانت فيه قمع التظاهرات السلمية للشعب العراقي للجمعة الثانية من قبل قوات الحكومة الامنية، كما جددت تحذيرها لقوات الجيش والشرطة من المساس بالمتظاهرين، لأن قادتهم إذا ضاقت بهم السبل سيفرون، ولكنهم سيبقون في مواجهة العدالة، فعليهم أن يفكروا في عواقب الأمور. بيان رقم (764)
المتعلق بقمع التظاهرات السلمية للشعب العراقي للجمعة الثانية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فمثلما فعلت قوات الحكومة الحالية في الجمعة السابقة بقمع المتظاهرين أقدمت هذه الجمعة على الأسلوب نفسه، فتم فرض حظر التجوال في جميع أنحاء العراق، إلى الحد الذي منع فيه الناس من  مغادرة بيوتهم لأداء صلاة الجمعة، كما في سامراء والفلوجة، ، وقطعت الجسور التي توصل بين أطراف كل مدينة، لاسيما العاصمة بغداد التي تكرر فيها المشهد بوضع الخراسانات الكونكريتية بين طرفي المدينة، كما نشرت القوات الأمنية بكثافة في كل مكان، حتى بدا للناس لكثرتهم أنهم هم من يقوم  بالتظاهرة، وكان أداء هذه القوات مع الشعب سيئا، فقد صبوا على المتظاهرين جام غضبهم، واستعملوا في حقهم الهراوات،والعصي الكهربائية، والسب والشتم، فضلا عن قيامهم بالاعتقالات الظالمة في عدد من المدن العراقية على سبيل الردع وغير ذلك.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين كبت الحكومة الحالية للشعب، وإجراءاتها الظالمة للحيلولة بين الناس وبين ممارسة حقهم الطبيعي في التظاهرات السلمية، والمطالبة بحقوقهم المشروعة، فإنها تؤكد أن ذلك لن يهدئ من روع الشعب، بل سيزيده صلابة وحماسة، وأن الضغط المتوالي من شأنه توليد الانفجار وليس إصلاح الأمور، وبدلا من هذا الأسلوب الهمجي في التعامل مع الشعب لابد من تفهم ظروفه، والاستجابة لطلباته،كما تجدد الهيئة تحذيرها لقوات الجيش والشرطة من المساس بالمتظاهرين، لأن قادتهم  ـ كما سبق أن قلنا ـ إذا ضاقت بهم السبل سيفرون، ولكنهم سيبقون في مواجهة العدالة، فعليهم أن يفكروا في عواقب الأمور.
الأمانة العامة
29 ربيع الأول /1432هـ
4/3/2011م

أضف تعليق