جددت هيئة الاستشاريين العراقيين وقوفها الكامل وتضامنها المطلق مع الشعب العراقي في إنتفاضته المباركة التي انطلقت شرارتها الاولى في الخامس من شباط الماضي، للمطالبة
بالاصلاحات السياسية وتغيير النظام الحالي، ومحاربة الظلم والفقر والفساد، وتحسين الخدمات والقصاء على البطالة واطلاق سراح المعتقلين .
وقالت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان إلانتفاضة الشعبية العارمة التي إمتدت من شمال العراق الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، حققت نصرا معنويا كبيرا لا يمكن للكلمات أن تستوعب معناه .. موضحة ان المحتل الغاشم والنظام الايراني وأعوانهما وأذنابهما ومرتزقتهما حاولوا طيلة السنوات الثماني الماضية تكريس الإستقطاب الطائفي والعرقي من خلال منظومة الحكم الحالية المبنية على المحاصصة الطائفية المقيتة التي تحاول تحقيق الاهدف الخبيثة للاحتلال السافر والنظام الايراني، من خلال تقسيم العراق الى اقاليم ضعيفة لتسهل السيطرة عليه ونهب ثروات شعبه، لكن العراقيون الذين أسسوا أول حضارة مدنية في التاريخ تمكنوا بفضل الله العلي القدير أن يجتازوا تلك الفتنة الطائفية .
واكدت هيئة الاستشاريين في ختام بيانها ان الهوية الوطنية الحقيقية التي يحملها المواطن العراقي الشريف إنفجرت، لتنتفض ضد الظلم والإستعباد والفساد والذل والهوان، بعد ان إنقشعت جميع الإنتماءات الطائفية والعرقية والقومية، وذلك لان الاوضاع المتدهورة التي يعيشها هذا البلد الجريح منذ ثماني سنوات على كافة الاصعدة طالت جميع شرائح ومكونات المجتمع العراقي بدون إسثناء .. داعية الله عز وجل بأن يلهم هذا الشعب الصابر المجاهد الإرادة القوية والثبات والصبر والحكمة في مقارعة الظلم والظالمين حتى تحرير ارض الرافدين الطاهرة من رجس المحتلين الغزاة وعملائهم الاذلاء.
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تجدد تضامنها وتأييدها المطلق للانتفاضة الشعبية التي يشهدها العراق
