فرقت قوة من الجيش الحكومي اليوم جموع المتظاهرين في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بحجة عدم حصول تصريح بالتظاهر، كما اصيب ثلاثة من الصحفيين بجروح اثر
تعرضهم للضرب المبرح من قبل القوات الحكومية، فيما داهمت قوات حكومية اخرى فندقي ااسعدون والرشيد وسط بغداد بحثا عن الصحفيين الذين كانوا يغطون التظاهرات التي شهدتها ساحة التحرير اليوم .
واوضحت الانباء الصحفية ان المئات من المواطنين تجمعوا في ساحة قصر العدالة بمدينة الرمادي، الا ان قوة من الجيش الحكومي استخدمت القوة في تفريق المتظاهرين الذي يطالبون بالاصلاحات السياسية وتغيير النظام الحالي والقضاء على الفساد والبطالة ومحاسبة المسؤولين الفاسدين وتوفير الخدمات الاساسية وتوفير فرص عمل للعاطلين، لا سيما الخريجين الشباب .
وفي محافظة البصرة اعتدت ما تسمى قوات مكافحة الشغب بالضرب المبرح على ثلاثة من المصورين الذين كانوا يغطون التظاهرات السلمية في المحافظة.
ونقلت الانباء الصحفية عن رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في البصرة (حيدر المنصوري) قوله " إن قوات مكافحة الشغب التابعة لوزارة الداخلية اعتدت بالضرب المبرح بالهراوات على مصور وكالة أسيوشيتد برس ( نبيل الجوراني ) ومصور قناة العالم الفضائية ( محمد الراصد ) و (شهاب احمد ) من وكالة بغداد
خلال تغطيتهم للتظاهرة التي تشهدها المحافظة .. مشيرا الى أنه تم نقل المصورين الجرحى الثلاثة إلى قسم الطوارئ في مستشفى الصدر التعليمي وسط مدينة البصرة لتلقي العلاج.
وفي بغداد اكدت الانباء الصحفية الواردة من هناك قبل قليل ان القوات الامنية الحكومية داهمت فندقي ( السعدون والرشيد ) وسط العاصمة بغداد بحثا عن الصحفيين الذين قاموا بتصوير المظاهرات التي انطلقت اليوم في ساحة التحرير وسط بغداد.
واوضحت الانباء ان القوات الحكومية قامت خلال عملية المداهمة بتفتيش جميع الغرف في الفندقين المذكورين اضافة الى سطحيهما، لاعتقال الصحفيين ومصادر كاميراتهم ومعداتهم الاعلامية، في محاولة يائسة للتغطية على الاجراءات القمعية التي مارستها تلك القوات الهمجية ضد المتظاهرين.
الهيئة نت
ح
القوات الحكومية تفرق التظاهرات في الانبار بالقوة وتجرح ثلاثة من الصحفيين في البصرة
