قتل تسعة أشخاص وأصيب ( 30 ) آخرون بجروح متفاوتة نتيجة انفجار استهدف اليوم نقطة تفتيش للشرطة في إقليم خيبر باختونخوا شمال غرب العاصمة الباكستانية اسلام آباد ، وذلك بعد مرور يوم على اغتيال وزير شؤون الأقليات على يد مسلحين.
ونقلت المصادر الصحفية عن ( جول جمال ) المسؤولة في الشرطة الباكستانية قولها " أن القتلى هم أربعة من عناصر الشرطة، وخمسة كانوا في سيارات صادف مرورها لحظة الانفجار" .. مشيرة الى ان من بين الجرحى سبع نساء وأربعة أطفال، فيما أكد قائد شرطة المنطقة (عبد الرشيد) ان 12 امرأة أصبن في الحادث.
واكد مسؤولون إن شخصا يقود سيارة مفخخة فجرها عندما حاول رجال الشرطة تفتيشها عند نقطة أمنية في بلدة هانغو التي تبعد مائة كيلومتر جنوب غرب بيشاور عاصمة إقليم خيبر باختونخوا، فيما قال خبير في المتفجرات إن المهاجم استخدم عبوة ناسفة تزن ( 600 ) كيلوغرام تسببت بتدمير ثلاث سيارات وألحقت أضرارا جسيمة بسبعة منازل.
واشارت المصادر الى انه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي توجه فيه أصابع الاتهام نحو حركة طالبان، التي كانت قد أعلنت أمس الأربعاء مسؤوليتها عن اغتيال ( شاهباز باتي ) وزير شؤون الأقليات المسيحي الوحيد في الحكومة الباكستانية لدى مغادرته منزل والديه في إسلام آباد.. موضحة ان (باتي) يعد من المؤيدين البارزين لإجراء تعديل في قوانين ازدراء الأديان في باكستان التي يمكن بموجبها إصدار حكم بالإعدام ضد أي شخص يسيء الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو القرآن الكريم.
الجدير بالذكر ان باكستان شهدت خلال السنوات الثلاث الماضية، موجة من الهجمات المماثلة التي وقع الكثير منها في مناطق الشمال الغربي للبلاد بامتداد الحدود مع أفغانستان حيث يخوض الجيش الباكستاني صراعا مع مقاتلي طالبان .
وكالات + الهيئة نت
ح
مقتل واصابة 39 شخصا جراء انفجار استهدف نقطة تفتيش للشرطة غرب باكستان
