حمّلت هيئة الاستشاريين العراقيين، جامعة الدول العربية وأمينها العام عمرو موسى مسؤولية سلامة الشعب العربي الذي يتعرض لسياسة القمع والجرائم الوحشية بسبب مطالبه الانسانية المشروع في تحقيق الحرية والعدالة والكرامة .
واكدت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان البيان الذي القاه وزير الخارجية في حكومة الاحتلال الخامسة ( هوشيار زيباري ) خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد امس في مقر الجامعة العربية يعطي الضوء الاخضر لنظام الرئيس معمر القذافي لقمع الشعب الليبي ومصادر حقوقه ، والإستحواذ على ثرواته.
واوضح البيان ان البيان الذي تلاه زيباري الذي يمثل الان حكومة نصبها الاحتلال الغاشم الذي ارتكب الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة ضد العراقيين من بينها سحق أبناء مدينة الفلوجة الذين إنتفضوا ضد المحتلين الغزاة، يعطي القذافي المبرر ليقتدي بالمحتل الامريكي لقمع الشعب الليبي، كما يمثل زيباري أحزابا شوفينية تلطخت يدها بدماء الأكراد أنفسهم وما يحدث الان في مدينة السليمانية خير شاهد على ذلك.. مشيرا الى ان هوشيار زيباري يمثل الان حكومة اصبحت من أكبر دول العالم في الفساد ، بعد ان سرق المسؤولون فيها بلايين الدولارات من أموال هذا البلد الجريح الذي وصلت نسبة الفقر في صفوف ابنائه الى 60 % وفقا لاخر التقارير الدولية.
وقالت هيئة الاستشاريين في بيانها إن ما يحدث اليوم في الجامعة العربية يدل بوضوح على أن الحكومات العربية إتفقت على ضرب الشعوب التي تحاول ان تنتفض ضدها بيد من حديد ، لاسيما بعد أن ضمن الحكام عدم تدخل جامعة الدول العربية لمواجهتهم والحد من سياساتهم القمعية ضد هذه الشعوب التي تطالب بالاصلاحات السياسية والاقتصادية وبما يحقق لها حياة حرة كريمة.
وفي ختام بيانها نبهت هيئة الاستشاريين العراقيين، الشعب العربي الى ما يحدث الان في عدد من الدول العربية ، من بطش وتنكيل ضد كل من يطالب بحقوقه المشروعة، في الحرية والعدالة والكرامة والعمران الحقيقي، وكل من يطالب بإصلاحات حقيقية في أنظمة الحكم الظالمة والفاسدة .. مجددة دعوتها الى إنشاء برلمان عربي شعبي يدافع عن حقوق الشعب المشروعة من خلال عمل متكامل ومشترك.
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تحمل الجامعة العربية مسؤولية سلامة الشعب العربي الذي يواجه سياسة القمع الوحشية
