تصاعدت المطالب بفرض حظر جوي على ليبيا لمنع قدوم المزيد من المرتزقة، ولحماية المدنيين من الضربات الجوية التي ينفذها النظام، في الوقت الذي شنت كتائب تابعة
للعقيد الليبي معمر القذافي حملة اعتقالات للمناوئين له في العاصمة طرابلس، فيما تمكن الثوار من استعادة السيطرة على البريقة غرب بنغازي بعد معارك كر وفر.
واوضحت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم أن القذافي يحشد آلافا من المرتزقة لمهاجمة مدينة البريقة ومدن محررة أخرى، كما يستعين بنحو أربعة آلاف من هؤلاء المرتزقة لحماية منطقة العزيزية التي يتحصن بها في طرابلس.. مشيرة الى أن مدينة ( سبها ) تشهد حركة طيران مدني مكثف لمهاجمة المطالبين بتنحية القذافي .
وكان الزنتاني قد ناشد المجتمع الدولي لفرض حظر جوي على ليبيا، لمنع قدوم المزيد من المرتزقة الذين يستعين بهم القذافي لمواجهة شعبه، ولإجباره على وقف الهجمات الجوية التي يقصف بها المدن "المحررة"، كما دعا المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار في ليبيا برئاسة وزير العدل السابق ( مصطفى عبد الجليل ) المجتمع الدولي إلى توجيه ضربات جوية إلى ما سماه قوات المرتزقة التي تعمل إلى جانب قوات القذافي.
وفي تطور آخر نقلت الانباء عن شهود عيان قولهم إن القوات الامنية التابعة للقذافي اعتقلت أشخاصا في العاصمة طرابلس شاركوا في مظاهرات ضد الحكومة الأسبوع الماضي بعد التعرف عليهم من خلال الصور وتسجيلات الفيديو، فيما أكد آخرون أن قوات القذافي قامت باختطاف عدد من النساء.
واشارت الانباء الى ان الثوار تمكنوا أمس من صد هجمات للقوات الموالية للقدافي حاولت استعادة السيطرة على البريقة شرق العاصمة طرابلس، واسفرت معارك الكر والفر التي استمرت عدة ساعات بين الجانبين عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 18 آخرين، كما هب آلاف الثوار من مدينة أجدابيا إلى البريقة لمساعدة الأهالي هناك بالدفاع عن المدينة، ونجحوا في إعادة بسط سيطرتهم على مطار البريقة ومنشآتها النفطية.
وكان الرئيس معمر القذافي قد القى ظهر امس خطابا تعهد خلاله بالقتال "حتى آخر رجل وامرأة والدفاع عن ليبيا من الشمال حتى الجنوب" .. محذرا من أن الآلاف سيقتلون إذا تدخلت أمريكا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) عسكريا في البلاد .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
تصاعد المطالب بفرض حظر جوي على ليبيا لحماية المحتجين من الضربات الجوية التي ينفذها النظام
