اعربت هيئة الاستشاريين العراقيين عن ثقتها العالية بان الشعب العراقي الذي يواجه منذ ثماني سنوات العديد من الازمات والمشكلات وعلى رأسها الامنية والاقتصادية سيتمكن
بعون الله تعالى من طرد الاحتلال الغاصب وعملائه من ارض العراق الطاهرة ان عاجلا أم آجلا .
وأكدت هيئة الاستشاريين في بيان لها تقلت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان أكثر من خمسة ملايين و ( 500 ) ألف عراقي غالبيتهم من الأطفال والنساء يعيشون الان كلاجئين داخل العراق وخارجه، في حالة معيشية يرثى لها، بسبب فقدانهم أبسط مقومات العيش الكريم، بالرغم من امتلاك هذا البلد الجريح لثاني اكبر احتياطي من النفط في العالم .
واوضح البيان ان مفوضية الامم المتحدة التي تؤكد في تقاريرها هذه الحالة المزرية للاجئين نتيجة عدم توفر المستلزمات الضرورية وعلى رأسها الغذاء، و السكن، والصحة، والتعليم، بدأت بعد ان يئست من الحصول على مساعدات الحكومة الحكومية، بجمع التبرعات من دول العالم لمساعدة هؤلاء اللاجئين، في الوقت الذي وصلت فيه واردات العراق النفطية خلال السنوات الماضية الى اكثر من ( 250 ) بليون دولار .
وخلصت هيئة الاستشاريين في بيانها الى القول : إن تكلفة مساعدة هؤلاء اللاجئين لا تتجاوز الـ( 250 ) مليون دولار فقط، أي ما يعادل نسبة الواحد الى الالف من مدخولات العراق، لكن جشع وطمع عملاء الاحتلال البغيض والنظام الايراني، الذين تسلطوا زورا وبهتانا على رقاب الشعب العراقي الصابر نهبوا ثروات هذا البلد الجريح وتركوا ابناءه يكابدون شظف العيش، لتصل نسبة الفقر في العراق وفقا للاحصاءات والتقارير الدولية الى 60 % من مجموع السكان.
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تعرب عن ثقتها بان العراقيين سيتمكنون في نهاية المطاف من طرد الاحتلال واعوانه
