هيئة علماء المسلمين في العراق

ثلاث رسائل ياعراقيون... فأنصتوا لها...إسماعيل البجراوي
ثلاث رسائل ياعراقيون... فأنصتوا لها...إسماعيل البجراوي ثلاث رسائل ياعراقيون... فأنصتوا لها...إسماعيل البجراوي

ثلاث رسائل ياعراقيون... فأنصتوا لها...إسماعيل البجراوي

...في البداية مبارك لنا عودة الروح لعراقيتنا الواحدة التي اراد الاعداء من محتلين وعملاء ان يغيبوها عنا طيلة سنوات الاحتلال الفائتة في سيناريو (طائفي ممقوت) فشل فشلا ذريعا ، فقد شهدنا يوم الجمعة الماضية (25 شباط) يوم الغضب الجماهيري على ظلم المحتل وحكوماته المتعاقبة، هويوم اختلف عن باقي ايام العراقيين، استشعره كل فرد منا انه يوم عودة (اللحمة الوطنية) بكل تجلياتها والتي ارعبت الكارصين في( المنطقة الغبراء) واسيادهم ،وهي مبشر ونذير خير سيبين أفقه المشرق في قابل الايام.
وبهذه المناسبة وددت ان  ابعث بثلاث رسائل مستعجلة ، ستكون اولها الى شرذمة (المنطقة الغبراء) واقول لهم- بصريح العبارة-: ها انتم اصبحتم وبلطف من الله علينا، ونتيجة انقيادكم الارعن وراء اسيادكم، في موقف لاتحسدون عليه، اردتم عراقا جديدا وفق ماتشتهي احلامكم المريضة، فكان لكم (عراقي جديد) ثوري منتفض، وإساءتكم واجرامكم بحق العراق والعراقيين طيلة الثماني سنوات الماضية ثورت روح الانتماء فيه وجلت معدنه الاصيل، فهل سيقف بناؤكم الخرب المتهاوي امام عنفوانه؟؟ لا والله، وانا هنا ناصح لكم، واقول لكم: ارجعوا الى الفضائيات الوطنية التي تمثل العراقيين بحق وشاهدوا لقطات التظاهرات وما تعرضه لنا من (لقطة) لـ(كمال الساعدي) وبعض المسؤولين من حزب الدعوة المشرفين على قمع (الانتفاضة المباركة) لم ولن ننساها نحن ولا الاجيال القادمة، وسيكون هذا الاخير هو جلادكم في المرحلة القادمة، اذا لم تنتفضوا على انفسكم الغارقة في وحل العمالة وسكرة الخزي والعار، فعوا الرسالة وعدوا العدة لذاك اليوم والا ستكون مزبلة التاريخ، هي مصيركم ومصير امثالكم من العملاء الذين باعوا الوطن بأبخس الاثمان.
اما الرسالة الثانية، فستكون للقوى الوطنية العراقية المناهضة للاحتلال من مختلف المشارب والنحل، فنقول لهم: هذا هو يومكم في تحشيد الشارع العراقي لما  فيه خير البلاد والعباد وكل العراقيين في هذه اللحظات معكم قلبا وقالبا على طريق التحرير.
فالعجينة الطرية للعملاء والاعوان للاحتلالين(الانكلو-صهيوني والفارسي) التي شكلت بعد نيسان 2003 والتي اشتغلوا عليها، والتي لاتتجاوز حدود (المنطقة الغبراء) تيبست وتفتت الى قطع صغيرة ما انفكت تتهاوى يوما بعد يوم، لتكون هباءا منثورا امام عزم وصلابة اهل الحق ، وهم العراقيون الثائرون اليوم وقواه المعارضة، وبما ان المقاومة العراقية الباسلة هي جزء لايتجزأ من هذا الشعب العظيم، الا ان هناك مأخذاً بسيط عليها ،إبان يوم التظاهر عندما اعلنت وقف العمليات الجهادية ضد المحتل تضامنا مع التظاهرات، وهذا اجتهاد منها تشكر عليها ونحن نحني الرؤوس لأفاعيلها بالمحتل، فهي في منظورنا الديني والاخلاقي هي العز والافتخار الا اننا اردنا في تلك اللحظات ان تكثف من العمل المسلح ضد الاحتلال لأنه هو رأس كل بلوى ابتلي بها العراق طيلة الثماني سنوات الماضية، فطرد الاحتلال والعملاء ،هي القضية المصيرية لنا اليوم،فلا راحة ولا استكانة بعد (25 شباط) فالشعب ثار على الظلم، ووحده جور العملاء واسيادهم الاخساء،فلنعمل جميعا على هذا المتغير الجديد، متغير سيقلب الموازين كلها على راس كل معتدٍ اثيم وطامع حقير.
واخيرا  وليس آخرا الرسالة الثالثة، ستكون لشعب المعجزات، شعب العراق الأبي، هذا الشعب الصابر المجاهد الذي خرجت من رحمه اسرع مقاومة وطنية شهدها واقعنا المعاصر والتي وقفت امام اعتى قوة في العالم والتي طأطأت لها رؤوس من بلدان مجاورة وبعيدة عنا حيث مرغنا انفها في تراب الخزي وباتت تبحث عن الفرار ولن تجده بمشيئة الله وهمة السواعد السمر، فكان هذا الشعب (اي الشعب العراقي) نبراس تطلعات كل الشعوب المقهورة والمظلومة في العالم بأسره،فاقول له- وانا واحد من هذا الشعب وافتخر-: امضي وعين الله ترعاك،فليس نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، ويقول رب العزة في محكم اياته (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ) فشعب العراق عرف من هو الصادق اليوم ، ومن هو الأفاك الاثيم، وهذا هو النصر والله يلوح بالافق ،عندما اطيح باللبس المقصود من قبل اعداء الله، وازيلت الغشاوة في انتفاضتكم الجبارة، واعلم ايها الشعب العظيم ان الفتن والمحن غربال المنافقين، ونحن الان نعيش ايام الله المباركات في الارض، سيغبطنا ويحسدنا عليها الكثير، فلنمضي فيما عقدنا عليه العزم، ولنفقه ان لنا إحدى الحسنين في هذا المسعى، بمنته ورحمته تعالى

أضف تعليق