هيئة علماء المسلمين في العراق

حكم من سرق حاجة في صغره ويستحي ان يعيدها بعد ان كبر الى صاحبها الذي يعرفه
حكم من سرق حاجة في صغره ويستحي ان يعيدها بعد ان كبر الى صاحبها الذي يعرفه حكم من سرق حاجة في صغره ويستحي ان يعيدها بعد ان كبر الى صاحبها الذي يعرفه

حكم من سرق حاجة في صغره ويستحي ان يعيدها بعد ان كبر الى صاحبها الذي يعرفه

السؤال : إنسان سرق من إنسان آخر حاجة بسيطة أيام جهله وعدم معرفته بالأمور وعواقبها، وضاعت الحاجة التي سرقها ، فلما كبر وعقل وأرشد ندم على فعله هذا وهو يعرف صاحبه، ولكن يستحي أن يصرح له بالأمر، فماذا يفعل ؟ هل يتصدق بقيمة الحاجة بعد أن يقيم سعرها أو ماذا يفعل ؟ افتنا أثابكم الله تعالى

الجواب : إذا كان يعلم صاحبها فالواجب عليه أن يستحله بأي طريقة لأن هذا حق معصوم معين فيجب إيصاله إليه، وأما الحياء فلا ينبغي أن يستحي الإنسان من الحق، فإن الحياء من الحق خور وجبن وضعف في النفس، فالواجب عليه أن يخبر صاحبه وإن طلب عوضاً عن ما سرق فليعطه، أو طلب مثله وأمكن أن يكون له مثل فله مثله، وليس في ذلك شيء إطلاقاً، وأنا سمعت قبل أيام في شخص محترم كان قد أخذ شيئاًَ زهيداً من أخر وقت صباه، فجمع الله بينهما على غير ميعاد فقال له إنني أطلب منك أن تبرأني من شيء أخذته منك في زمن الصبا وسمى له الذي أخذ، فضحك صاحبه، وقال هذا شيء إني مسامحك فيه ، فلعل صاحبنا هذا يكون مثله.

ح

أضف تعليق