هيئة علماء المسلمين في العراق

(يا أيها الرئيس لا نريدك).. طلاب جامعة السليمانية يطلقون حملة تواقيع لإقالة بارزاني
(يا أيها الرئيس لا نريدك).. طلاب جامعة السليمانية يطلقون حملة تواقيع لإقالة بارزاني (يا أيها الرئيس لا نريدك).. طلاب جامعة السليمانية يطلقون حملة تواقيع لإقالة بارزاني

(يا أيها الرئيس لا نريدك).. طلاب جامعة السليمانية يطلقون حملة تواقيع لإقالة بارزاني

أطلق طلاب جامعة محافظة السليمانية اليوم الاثنين حملة تواقيع تدعو إلى تغيير رئيس ما يسمى \"إقليم كردستان\" مسعود بارزاني، بينما طالب معتصمون في حرم الجامعة بإقالة رئيسها ووزير التعليم العالي في \"الإقليم\". ونقلت مصادر إعلامية أن مئات من الطلاب المعتصمين في جامعة السليمانية أطلقوا اليوم حملة لجمع التواقيع تحت شعار (يا أيها الرئيس لا نريدك)، مؤكداً أن الحملة تدعو إلى تغيير "رئيس الإقليم" مسعود بارزاني.

وأضافت المصادر أن المعتصمين اتهموا إدارة الجامعة برفع الخيم من وسط الجامعة ومنعهم من الاعتصام، مطالبين بإقالة رئيس الجامعة علي سعيد ووزير التعليم العالي دلاور عبد العزيز علاء الدين.

وشهدت مدينة السليمانية الواقعة على بعد نحو 364 كم شمال بغداد منذ الخميس 17 شباط الجاري تظاهرات شارك فيها مئات من الشباب وطلبة الجامعة للمطالبة بإجراء إصلاحات حكومية ومحاربة الفساد والمفسدين، تحولت منذ يومها الأول إلى مصادمات مع القوات الأمنية، أسفرت عن وقوع 147 شخصاً بين قتيل وجريح حسب مصدر مسؤول في مديرية صحة السليمانية، وقد شهد اليوم الأول وقوع 60 جريحاً، والثاني 21 جريحاً، والثالث 48 جريحاً، بينما وقع 3 قتلى خلال الأيام الثلاثة، وشهد أول من أمس السبت 26 شباط مقتل متظاهرين اثنين وجرح 13 آخرين.

واتهم الحزبان الكرديان الرئيسان منذ نحو أسبوعين في بلاغ صادر عن اجتماع المكتبين السياسيين للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني من وصفهم بـ"المشاغبين" في مدينة السليمانية بـ"زعزعة الأمن والسلم الاجتماعي"، ودعا "حكومة الإقليم" للتحقيق والمتابعة الجدية.

ورداً على تلك الأحداث أعلنت كتلة التغيير في اليوم نفسه أنها لم تشارك في التظاهرات التي شهدتها مدينة السليمانية، في حين أكدت سيطرة قوات الأسايش التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني على 8 من مقراتها في محافظة أربيل.

كما أكدت حركة التغيير الكردية المعارضة منذ أسبوع أنها ستشارك في اجتماع القوى السياسية الكردية في أربيل، مبينة أن لديها نقاطا عدة تعمل على عرضها للمناقشة في الاجتماع.

وتشهد الساحة الكردستانية منذ الشهر الماضي تراشقاً إعلامياً وتبادلاً للاتهامات بين أحزاب السلطة لا سيما "البارتي" و"اليكيتي" وحركة التغيير المعارضة، زادت من تفجره مطالبة كوران بحل ما يسميان "برلمان كردستان" و"حكومة الإقليم".


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق