هيئة علماء المسلمين في العراق

فقدت بلاده إحدى أهم شخصياتها.. وفاة رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان
فقدت بلاده إحدى أهم شخصياتها.. وفاة رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان فقدت بلاده إحدى أهم شخصياتها.. وفاة رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان

فقدت بلاده إحدى أهم شخصياتها.. وفاة رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان

توفي نجم الدين أربكان -رئيس أول حكومة ذات توجه إسلامي في تركيا بعد إلغاء أتاتورك الخلافة الإسلامية- اليوم الأحد عن عمر ناهز 84 عاما. وقال مساعده اوغوزن اسيلترك لقناة \"ان تي في\" التلفزيونية: لقد فقدت تركيا إحدى أهم شخصياتها. وقد نقل اربكان الذي كان يترأس حزب السعادة الى المستشفى في انقرة مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي لاصابته بالتهاب.

ولد اربكان (رحمه الله تعالى) في 29 تشرين الاول/ اكتوبر عام 1926 في مدينة سينوب على ساحل البحر الأسود، وأنهى دراسته الثانوية عام 1943 م، وتخرج في كلية الهندسة الميكانيكية باسطنبول سنة 1948 م، وكان الأول على دفعته، فعمل معيداً في الكلية نفسها قبل ان ترسله جامعته في بعثة علمية الى جامعة آخن الألمانية.

عاد الى إسطنبول، وأصبح بروفيسورا ولم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره، وبدأ حياته السياسية بعد تخرجه من كلية الهندسة، وأصبح رئيسا لاتحاد النقابات التجارية، ثم خاض انتخابات مجلس النواب عن مدينة قوينة سنة 1969 م، ففاز باكتساح ليصبح عضوا عن المدينة.

وفي عام 1970 أسس أول حزب إسلامي في تركيا، سماه (حزب النظام الوطني) قبل ان يصدر حكم بحل حزبه، فعاد سنة 1972 إلى تأسيس حزب جديد سماه (حزب السلامة الوطني)، وأنشأ مجلة لهذا الحزب باسم (مللي غازيته).

وفي عام 1973 م صدر حكم بالعفو عنه، فعاد إلى مزاولة نشاطه السياسي، فقاد حزب (السلامة الوطني).

وفي عام 1980 قاد أربكان مظاهرة ضمت أكثر من نصف مليون تركي بمناسبة (يوم القدس العالمي)، وقد هتفت المظاهرة بشعارات معادية للكيان الصهيوني، وبعدها بيوم واحد حدث انقلاب عسكري في البلاد، أدى الى سجنه هو وعدد من زملائه.

أسس حزب الرفاه الإسلامي، ودخل الانتخابات النيابية عام 1996 م، فحصل على 185 مقعداً، وأصبح أكبر حزب في تركيا، فترأس أربكان حكومة ائتلافية مع حزب "الطريق القويم" برئاسة تانسو تشيللر.

وفي عام 1998 حُظر حزب الرفاه، وأحيل أربكان إلى القضاء بذريعة تهم مختلفة منها "انتهاك مواثيق علمانية الدولة"؟!!، فمنع من مزاولة النشاط السياسي مدة خمس سنوات، لكن أربكان عاد ليؤسس حزبا جديدا باسم الفضيلة بزعامة أحد معاونيه، وبدأ يديره من خلف الأضواء، لكن هذا الحزب تعرض للحظر أيضا في عام 2000.

وبعد انتهاء مدة الحظر عاد أربكان مجددا ليؤسس في عام 2003 حزب السعادة، لكن خصومه من العلمانيين تربصوا به، فدبروا اعتقاله، وحكم عليه بسنتين سجنا، وكان (رحمه الله تعالى) يبلغ من العمر وقتها 77 عاماً.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق