اتهمت هيئة الاستشاريين العراقيين، الاحتلال الغاشم بالوقوف وراء الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها القوات الحكومية ضد المتظاهرين العراقيين الذين
شاركوا في ثورة الغضب الشعبية التي انطلقت يوم الجمعة الماضي في عموم العراق للمطالبة بالاصلاحات السياسية والاقتصادية .
واوضحت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان المحتل الغاصب متورط في القمع الدموي للتظاهرات السلمية التي شهدتها مدن العراق كافة، وذلك خلال دعمه الإداري واللوجستي العسكري للقوات الحكومية في اطار اتفاقية الاذعان التي ابرمتها حكومة المالكي السابقة مع واشنطن نهاية عام 2008 .. مؤكدة ان القوات الحكومية لا يمكنها تنفيذ سياسة القمع الدموي ضد المتظاهرين لولا الدعم المباشر وغير المباشر الذي تقدمه قوات الاحتلال الامريكية.
واشار البيان الى ان اتفاقية الاذعان التي وقعها نوري المالكي وبوش الصغير في بغداد، تنص على اهمية دعم ومساندة قوات الاحتلال الامريكية للقوات الحكومية إداريا ولوجستيا، وهذا ما اكده المالكي في التصريحات التي اطلقها قبل انطلاق الثورة الشعبية لتبرير إستخدام سياسة القمع والبطش ضد المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة في العيش بحرية وكرامة.
وفي ختام بيانيها شددت هيئة الإستشاريين العراقيين على ان ما يحتاجه العراق حاليا ليس إصلاحات سياسية واقتصادية وتوفير الخدمات الاساسية والقضاء على الفساد والبطالة فحسب، بل تحرير ارضه الطاهرة من رجس الاحتلال البغيض ووقف التدخل السافر للنظام الايراني في شؤونه الداخلية، وبدون تحقيق ذلك فان الاوضاع في هذا البلد الجريح ستشهد المزيد من التدهور وعلى كافة الاصعدة السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية .. متضرعة الى الباري جل في علاه أن يتغمد شهداء العراق برحمته الواسعة ويدخلهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم والصبر والسلوان.
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تؤكد ان الاحتلال متورط في القمع الدموي ضد المشاركين في ثورة الغضب الشعبية
