كشفت هيئة الاستشاريين العراقيين النقاب عن ان نسبة الفقر والبطالة التي يشهدها العراق منذ الاحتلال الغاشم وصلت الى 55% بالرغم من ان واردات النفط الهائلة التي بلغت خلال السنوات الثماني الماضية اكثر من (250) بليون دولار .
واوضحت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان نسبة العراقيين الذين يعيشون تحت خط الفقر الان وصلت الى 55% في الوقت الذي كانت قبل الاحتلال البغيض 15% فقط، فيما ارتفعت نسبة البطالة المتفاقة الى اكثر من 50% في الوقت الذي كانت فيه قبل ثماني سنوات 20% .. مؤكدة ان استمرار الاحتلال المقيت والتدخل السافر للنظام الايراني في شؤون العراق الداخلية من اهم الاسباب الرئيسة لارتفاع نسبة الفقر والبطالة في هذا البلد الجريح.
واشار البيان الى ان الميزانية التي تم رصدها لما يسمى إعمار البنى التحتية في العراق والتي قدرت بأكثر من ( 35 ) بليون دولار، تكفي لبناء العديد من محطات الكهرباء، وإعمار شبكات المياه والصرف الصحي، لكن هذه المبالغ الطائلة ذهبت الى جيوب المسؤولين في الحكومات المتعاقبة ـ وعلى رأسهم نوري المالكي ـ الذين يملكون الان القصور الفارهة والسعفات خارج العراق، على حساب الشعب العراقي الابي الذي يكابد شظف العيش .
وتضرعت هيئة الاستشاريين العراقيين في ختام بيانها الى الله العلي القدير أن يتغمد شهداء ثورة الغضب الشعبية بواسع رحمته ويدخلهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وان يفرج الكربة التي يعيشها العراق منذ عام 2003.
هيئة الاستشاريين تؤكد ان 55% من العراقيين يعانون من الفقر والبطالة رغم واردت النفط الهائلة
