سيطر المتظاهرون الليبيون على عدد من مناطق العاصمة طرابلس، في الوقت الذي تشهد فيه المدينة انتفاضة عارمة، بعد ان اصبحت قوات القذافي لا تسيطر إلا على مقر باب العزيزية والمنطقة المحيطة به.
واوضحت الانباء الصحفية ان سبعة أشخاص قتلوا امس برصاص الكتائب الأمنية الحكومية عندما إطلقت النار على المتظاهرين في طرابلس, كما قتل عدد آخر من المتظاهرين في منطقة تاجوراء .. مشيرة الى ان من بين الذخائر التي استخدمت لقمع المتظاهرين رصاص مضاد للطائرات.
ونسبت الانباء عن شهود عيان قولهم ان أحياء " فشلوم وزاوية الدهماني وبن عاشور والسياحية وشارع الجمهورية وسوق الجمعة: شهدت أمس مواجهات قوية وإطلاق نار.. مؤكدين ان المليشيات التابعة للقذافي نصب نقاط تفتيش في شوارع رئيسية بعد صلاة أمس الجمعة التي كانت التوقيت الذي خرج على أساسه المصلون في مسيرة باتجاه الساحة الخضراء، إلا أنهم أخفقوا في الوصول إليها بعدما أمطرهم مسلحون بوابل من الرصاص .
إلى ذلك دعا وزير الداخلية الليبي المستقيل اللواء ( عبد الفتاح يونس ) الشباب الليبي كافة إلى مساعدة أهالي طرابلس، مؤكدا أنه لم تعد هناك رجعة عن مسار الثورة في البلاد، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس عمليات القوات الخاصة الليبية العميد الركن ( عبد السلام محمود الحاسي ) انضمامه إلى ثورة 17 فبراير, ودعا جميع زملائه من الضباط والجنود للانضمام إلى هذه الثورة، كما أعلن عدد من عناصر القوات البحرية الليبية في منطقة بنغازي انضمامهم وولاءهم لثورة الشعب الليبي ضد نظام القذافي.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وسط انتفاضة عارمة في المدينة..المتظاهرون الليبيون يسيطرون على العديد من مناطق العاصمة طرابلس
