الهيئة نت ـ خاص: تجمع قرابة مائة عراقي اليوم أمام السفارة العراقية في العاصمة الماليزية كوالالمبور تضامناً مع المظاهرات الاحتجاجية التي يشهدها العراق أمس الجمعة بعد صلاة الجمعة للمطالبة بتحسين الخدمات والأوضاع المعيشية للعراقيين والفساد الحكومي.
وقال أحد المنظمين للتظاهرة : إن هذه التظاهرة الاحتجاجية التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد قرب مؤسسة صندوق الحج في شارع تون رزاق تأتي استجابة للنداء الذي أطلقته فعاليات عراقية بماليزيا، ومن بينهم أساتذة جامعيون، وتوصلت به وسائل الإعلام المحلية والأجنبية عبر رسائل الهاتف الجوال وبريد الإنترنت0
وأوضح المتظاهرون: أن موظفي السفارة شوهدوا وهم يلتقطون صوراً للمحتجين من داخل مبنى السفارة التي تقع بجوار السفارة الأمريكية بكوالالمبور، ولم يكن تعاملهم يعبر عن دبلوماسية رفيعة ولم تتجرأ الجهات المسؤولة في السفارة من مواجهة المتظاهرين والاستماع إلى مطالب العراقيين؛ فيما كان رجال الشرطة الماليزية يقومون بدورهم في مراقبة الوضع والحرص على مرور المظاهرة في أجواء سلمية ومنضبطة.
وفي هذا الإطار أعرب متظاهرون عراقيون لوكالة برناما في المكان نفسه، عن تقديرهم للسلطات الماليزية التي سمحت بتنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية للتعبير عن مطالب عراقيي المهجر، مؤكدين أن إدانة الوضع العراقي الحالي يشكل خطوة أولى نحو تحرك شامل للمطالبة بإسقاط حكومات الاحتلال الأمريكي حسب قولهم، والتي تعد المسؤولة مع الاحتلال عن تدمير العراق وتطهيره عرقيا، ونهب ثرواته وقتل وتشريد أبنائه وتهجير خيرة كفاءاته إلى الخارج على حد تعبيرهم0
وقال أحد المتظاهرين: لدى اتصالنا بمكتب السفيرة العراقية بكوالالمبور للتعليق على حدث اليوم انسجاما مع احترام الرأي والرأي الآخر، تعذر الوصول مباشرة إلى السفيرة حيث أجابنا موظف مسؤول بأنها غير موجودة في مكتبها، واعدا بنقل طلبنا إليها في القريب العاجل لأخذ رأيها في الموضوع.
الهيئة نت
ن
تضامناً مع ثورة الغضب العراقي.. تظاهرة احتجاجية أمام السفارة العراقية بكوالالمبور
