توجه الاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء في قلب العاصمة الليبية طرابلس التي تشهد مواجهات دامية بين مناصري العقيد معمر القذافي ومناوئيه سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى.
ونسبت الانباء الصحفية الى شاهد عيان في طرابلس قوله نحو 10 آلاف متظاهر خرجوا بعد صلاة الجمعة من مسجد (مراد آغا ) في مدينة بتاجوراء المتاخمة لطرابلس، ثم انضم إليهم آلاف آخرون من المناطق المجاورة عند وصولهم الى جسر سوق الجمعة في طريقهم إلى قلب العاصمة الليبية التي اعتبرها قد خرجت عن نظام القذافي الذي لم يعد يسيطر إلا على معسكر باب العزيزية حيث يختبئ مع أبنائه .. مؤكدا أن عددا من عناصر الشرطة العسكرية انضموا إلى المتظاهرين في تاجوراء.
من جهته اوضح الصحفي وليد محمد إن المتظاهرين الذين خرجوا من خمسة مساجد في طرابلس فوجئوا بسيارات تطلق عليهم الرصاص الحي من اسلحة تعرف في ليبيا بالـ(م . ط) أو مضادات الطائرات.. مشيرا الى أن كتائب الأمن والمرتزقة تطلق النار على المحتجين من سيارات الإسعاف، وأنه شاهد قتيلين أمام أحد مساجد العاصمة، في الوقت الذي تتواصل فيه المواجهات القوية في أحياء فشلوم وزاوية الدهماني.
وأكد شاهد عيان آخر إن طرابلس كلها محاصرة الان وسط عمليات كر وفر بين المحتجين وقوات الأمن في شارع الزاوية تحديدا، حيث استدعيت قوات كبيرة من الكتائب والدعم المركزي .. مشيرا الى أن منطقة فشلوم التي سقط فيها عدد من الشهداء مقفلة تماما، وأن الكتائب الأمنية ما زالت تحاول اقتحامها.
في هذه الأثناء تواترت أنباء عن انضمام قاعدة "معيتيقية" الجوية في طرابلس إلى الثوار، وأعلان التمرد فيها على القذافي، كما انضمت قوات من الجيش إلى المحتجين في تاجوراء المتاخمة لطرابلس وتحركت معهم باتجاه الساحة الخضراء أهم ميدان في العاصمة.
وفيما نتصاعد المظاهرات في مدن محررة شرق البلاد، نجح المحتجون في الاحتفاظ بسيطرتهم على مدينتيْ ( الزاوية ومصراتة ) القريبتين من طرابلس، وتمكنوا من صد هجمات مضادة نفذتها القوات الموالية للقذافي خلال الساعات الماضية .
وفي مدينة البيضاء اكدت الانباء ان الثوار نجحوا في اعتقال عدد من المرتزقة كانوا يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية، حيث تم وضعهم تحت الحراسة في بعض المدارس، إضافة إلى عناصر من قوات الأمن الليبية.
وكالات + الهيئة نت
ح
الاف المتظاهرين يتوجهون الى الساحة الخضراء في قلب العاصمة الليبية طرابلس
