الهيئة نت / خاص .. اكدت هيئة الاستشاريين العراقيين ان التاريخ سيسطر بأحرف من ذهب صرخة الشعب العراقي الأصيل في ثورة الغضب التي انطلقت صباح اليوم، الخامس والعشرين من شباط عام 2011 ضد الظلم والطغيان الذي تعيشه بلاد الرافدين منذ ثماني سنوات.
واوضحت هيئة الاستشاريين في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان هذه الثورة المباركة التي رفعت شعارات " نعم للحرية، ولا للإستعباد، ونعم للكرامة، ولا للذل، ونعم للعدالة، ولا للظلم، ونعم للعمران، ولا للخراب " هي صرخة مدوية بإسم الملايين من اليتامى والثكالى والأرامل والمستضعفين والمشردين والنازحين والمظلومين والمحرومين، كما انها صرخة ساخطة وغاضبة على الظالمين والقتلة والخونة والعملاء والإنتهازيين، والمرتزقة والمجرمين والسارقين.
واشار البيان الى ان هذه الثورة التي عمت العراق من اقصاه الى اقصاه تعد الفاصل الحقيقي بين من ينصر شعبه وأماله وبين من يحاول ان يستعبده لحاسب المحتل الامريكي الغاصب والنظام الايراني الخبيث .
وفي ختام البيان توجهت هيئة الاستشاريين الى الباري جل في علاه بالدعاء ان ينصر الشعب العراقي المجاهد ويبارك ويسدد خطاه وان يخذل من خذله وباع أرضه الطاهرة للمحتلين الغزاة .
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تؤكد ان ثورة الغضب هي الفاصل بين من ينصر الشعب وبين من يحاول استعباده
