اصدرت الامانة العامة نداءا عاجلا للأجهزة الأمنية في الحكومة الحالية، حذرت فيه قوات الأجهزة الأمنية من الامتثال للمالكي والمساس بسلامة المتظاهرين، وفيما ياتي نص النداء:
نداء عاجل
موجه للأجهزة الأمنية في الحكومة الحالية
لقد بدا للقاصي والداني أن الأجهزة الأمنية للحكومة الحالية برئاسة المالكي لم تراع حرمة المتظاهرين، ولم تحترم حقهم المشروع في التعبير عن مطالبهم في حق الحياة الكريمة، وأن وعدها في هذا الصدد كان ـ كعادتها ـ لذر الرماد في العيون فقد وجه المالكي عصاباته للنيل من المتظاهرين، وأطلق أوامره للشرطة والجيش الحكومي لاستعمال العنف بشتى الوسائل ضد المتظاهرين.
وبالنظر لما ارتكبته بعض هذه الأجهزة من جرائم يندى لها الجبين بحق شعبنا العراقي، كما حدث في ساحة التحرير في بغداد خاصة ومدينة البصرة والموصل والناصرية وطوز خرماتو وصلاح الدين والرمادي والفلوجة وكركوك والحويجة والمثنى وغيرها فقد استخدمت خراطيم المياه، والغازات المسيلة للدموع، وأطلق الرصاص الحي على المتظاهرين وسقط العشرات منهم بين قتيل وجريح، فإننا نحذر قوات الأجهزة الأمنية من الامتثال للمالكي والمساس بسلامة المتظاهرين، ونؤكد لهم إن القوى الوطنية ستلاحق كل من يتورط بذلك، وليعلموا جيدا أن القادة الذين يتبعون أوامرهم سيكونون أول الفارين، فلديهم مساكن خارج العراق، شروها بأغلى الأثمان من أموال الشعب، ولديهم القدرة على استئجار الطائرات للفرار وسيتركونكم تواجهون المصير المظلم لوحدكم.
لقد أساء بعضكم إلى هذا الشعب طيلة الفترة الماضية، وأمامه اليوم فرصة ليكفر عن خطاياه بحق شعبه، ويضمن العفو منه في قابل الأيام.
وإذا لم تكفوا عن ذلك، وتنضموا إلى صفوف الشعب في ممارسة حقه الطبيعي، أو تلتزموا الحياد ـ في أقل تقديرـ فإن الشعب لن يغفر لكم، وسيقتص منكم ـ بالوسائل القانونيةـ عاجلا أو آجلا، وحينها لا تنفعكم أعطيات المالكي ولا شفاعة الشافعين.
الأمانة العامة
22 ربيع الأول /1432هـ
25/2/2011م
نداء عاجل موجه للأجهزة الأمنية في الحكومة الحالية
