باركت هيئة علماء المسلمين ثورة الغضب الشعبية السلمية التي انطلقت اليوم في جميع انحاء العراق احتجاجا على الظلم والقهر وتردي الخدمات الاساسية وانتشار الفساد وتفاقم البطالة منذ عام 2003 .
ونبهت الهيئة في بيان لها اليوم، الشعب العراقي الابي الى ان الاستمرار في الاحتجاجات السلمية، والصبر على التواصل والمطاولة هو السبيل الوحيد للحفاظ على المكتسبات وتحقيق الأهداف التي انطلقت من اجلها هذه الثورة التي تحمل كل المواصفات الشرعية .. مؤكدة على عدم منح الفرصة للظالمين الذين سيراهنون على نفاد صبر هذا الشعب الصامد.
وقالت بالرغم من العوائق الكبيرة والكثيرة التي وضعتها الحكومة الحالية، والتهديدات التي أطلقها المسؤولون فيها، والأساليب الملتوية والشائنة التي تبناها أعضاء في البرلمان الحالي، فقد انطلقت الشرارة الأولى لهذه الثورة التي وعد بها الشعب العراقي، واتخذ قرارها بنفسه، وجعل من هذا اليوم الخامس والعشرين من شباط الجاري، محطة للوفاء بالوعد وتنفيذ القرار.
واوضحت الهيئة في ختام بيانها ان أبناء الشعب العراقي أدركوا ان الحل يكمن في الثورة على الظالمين، وليس محاباتهم، والصمت على ظلمهم، وهذه سنة لم يغفلها الأجداد في أرض العراق الحبيبة .. مشيرة الى ثورة العشرين الخالدة التي شارك فيها ابناء العراق من أقصاه إلى أقصاه، كما طالبت المشاركين في التظاهرات بالالتزام بشعارات السلام التي رفعوها ، والحرص على الممتلكات العامة، التي هي ملك الشعب العراقي كله .
الهيئة نت
ح
داعية الشعب العراقي الى الصبر والمطاولة..الهيئة تبارك ثورة الغضب التي انطلقت اليوم في العراق
