أعلن مصدر في الداخلية الحكومية ان الوزارة شكلت \"لجنة للتحقيق\"!! في حادثة مقتل 14 مواطناً من مصلي جامع الأقصى في منطقة سبع البور شمال بغداد الذين تم العثور على جثثهم يوم الخميس الماضي في منطقة الشعلة غربي بغداد.
وأضاف المصدر في تصريح خاص لـ"وكالة الأخبار العراقية" أن الوزارة تنظر بجدية إلى الاتهامات التي وجهتها بعض الأطراف لأجهزة تابعة للوزارة، وأنها تجري تحقيقا مفصلا لمعرفة ما إذا كانت إحدى أجهزتها متورطة فعلا في الحادثة - على حد قوله - من غير أن يعطي المزيد من التفاصيل.
وكان ذوو الضحايا قد أكدوا ان أبناءهم اعتقلوا على يد قوة تابعة للداخلية يوم الأحد 29 من كانون الثاني المنصرم بعد مداهمة جامع الاقصى في منطقة سبع البور شمالي بغداد بعد صلاة العشاء.
وعادة ما تتهم مرجعيات واحزاب بضلوع اجهزة الداخلية بتنفيذ اغتيالات على الهوية تطال بعض ابنائهم ولا سيما المصلون منهم بعد ان يتم اعتقالهم على يد تلك القوات فيما نفت وزارة الداخلية - كعادتها بعد كل جريمة ترتكبها - تورطها بمثل تلك الاغتيالات.
وكانت هيئة علماء المسلمين قد اتهمت صراحة في بيانها المرقم 215 الصادر يوم السبت 4/2 قوات وزارة الداخلية بتنفيذ هذه المجزرة البشعة بحق بيوت الله تعالى وزواره من المصلين بنفس طائفي مقيت دون مراعاة لحرمة المساجد والداخلين إليها وبدعم من الاحتلال والحكومة.
ولا تزال قضية سجن الجادرية سيئ الصيت طيّ النسيان بسبب اتفاق بين القوائم الفائزة في الحكومة السابقة على الغاء نتائج التحقيق على الرغم من ترأس نائب رئيس الوزراء شاويس لجنة التحقيق!!.
وسبق ان ترددت انباء عن طلب قائمة الائتلاف من شاويس تاخير عرض نتائج التحقيق بعد الانتخابات؛ لان ذلك يعد دعاية سياسية ضد القائمة التي ينتمي اليها وزير الداخلية!!.
الهيئة نت + وكالات
5/2/2006
الداخلية تجري تحقيقاً بجريمة جامع الاقصى والجادرية منسئ !
