الهيئة نت / خاص .. حذرت هيئة الاستشاريين العراقيين جميع المتشبثين بالاحتلال الغاشم والنظام الايراني اللذين يحاولان تنفيذ مشاريعهما الخبيثة في العراق، من السيل الجارف الذي
يقوده شباب بلاد الرافدين بعد ان ضاقوا ذرعا من الازمات والمشكلات المتفاقمة التي يعانون منها منذ عام 2003 .
واوضحت هيئة الاستشاريين في رسالة مفتوحة وجهتها اليوم الى اذناب المحتل الغاصب وعملاء النظام الايرني، وتلقت الهيئة نت نسخة منه، ان امام هؤلاء العملاء خيارين لا ثالث لهما : إما أن يعودوا الى رشدهم ويلتحقون بالتظاهرة المليونية التي يقودها شباب العراق بعد غد الجمعة، أو انهم سيُسحقون عقابا على أعمالهم المشينة وجرائمهم الوحشية بحرمان العراقيين خلال السنوات الماضية من جميع حقوقهم المشروعة في العيش بحرية وكرامة .
وتساءلت الهيئة في بيانها قائلة : أليس من العقل أن يسأل هؤلاء العملاء انفسهم ما هو سر الإعصار الشبابي الذي تأجج في أرض الأمة العربية، والذي اطاح وسيطيح بالطواغيت التي جثمت على صدور الشعوب عقودا من الزمن ؟ وهل شاهدوا سرعة التغيير الجذري، الذي شهدته تونس مصر استجابة لمطالب شباب هذين البلدين ؟
وأكد البيان ان انتفاضة الشباب العربي لم تكن مبنية على أيديولوجية معينة بل كان هناك شيء واحد يجمعهم تمثل بتطلعاتهم الإنسانية التي تتلخص بحقوقهم في حرية التعبير وتوفير سبل العيش الكريم الذي حرمتهم منها الانظمة المستبدة سنين طويلة.
واعربت هيئة الاستشاريين العراقيين في ختام بيانها عن ثقتها بان الشباب الذين يمثلون فئات المجتمع العراقي كافة سيتمكنون خلال ثورة الغضب التي ستبدأ في الخامس والعشرين من الشهر الحالي من تحقيق آمالهم في مستقبل أفضل بعد معاناتهم خلال ثماني سنوات من الديمقراطية المزيفة التي جلبها الاحتلال السافر .. مؤكدة ان عصر الأيديولوجيات الفارغة قد ولى الى غير رجعة، وان المحتل سيخرج صاغرا من هذا البلد الجريح عاجلا ام آجلا.
الهيئة نت
ح
في رسالة مفتوحة..هيئة الاستشاريين تحذر عملاء الاحتلال من السيل الجارف الذي يقوده شباب العراق
