هيئة علماء المسلمين في العراق

الثورات العربية تبعثر أوراق أمريكا والكيان الصهيوني
الثورات العربية تبعثر أوراق أمريكا والكيان الصهيوني الثورات العربية تبعثر أوراق أمريكا والكيان الصهيوني

الثورات العربية تبعثر أوراق أمريكا والكيان الصهيوني

قال وزير دفاع الكيان الصهيوني ايهود باراك إن تغييرات شاملة تحدث في الشرق الأوسط، مشددا على التطورات في لبنان ومصر وتونس، بينما تحدّث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن بدائل للنفط وقناة السويس على خلفية التطورات في المنطقة. وبعثرت موجة التغيرات التي هبت بعنف على المنقطة العربية خارطة التوازنات التي عملت الولايات المتحدة الامريكية طيلة عقود على رسمها، وبنتها على حلفاء أقوياء لها من الحكام العرب، وفصّلتها على مقاس الكيان الصهيوني وأمنه.

فقد خسر الكيان الصهيوني في الرئيس المصري حسني مبارك حليفا كبيرا وحتى مصالح مهمة، الامر الذي يجعلها تبحث عن بدائل.

ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن باراك قوله: إننا في مرحلة تشهد هزات كثيرة، وقد رأينا ما يحدث في لبنان وتونس ومصر، ولا شك في أن هذه تغييرات شاملة ستؤثر على الشرق الأوسط لسنوات إلى الأمام.

وأضاف أن علينا أن نتذكر أن أمننا بأيدينا، ويجب الحفاظ على القوة والجهوزية واليقظة وعلى الكنزين المركزيين عندنا، وهما العلاقات المتميزة مع الولايات المتحدة وحقيقة أن دولة "إسرائيل" تعمل من أجل دفع تسويات، حسب تعبيره.

من جانبه، قال نتنياهو خلال افتتاح مؤتمر الطاقة البديلة في مدينة "إيلات" على البحر الأحمر اليوم: إن خط قطار "بين أشدود" -مدينة أسدود على البحر المتوسط جنوب "تل أبيب"- و"إيلات" سيشكل بوليصة تأمين في حال حدوث مشاكل في قناة السويس، على حد قوله.

وأضاف أنه في اللحظة التي يكون فيها خط موصل بين آسيا والأسواق في أوروبا، عندها سنعمل ثورة في النقب، ونحقق حلم تطوير النقب بواسطة تطوير ودنو من النقب لم نشهده حتى اليوم، حسب زعمه.

وعن تطوير الطاقة المتجددة وتطوير بدائل للنفط، قال نتنياهو: إن معظم دول النفط لا تمثل التقدم والاستقرار، ولذلك نحن مهتمون بشكل كبير في إحضار طاقة بديلة من أجل تقليص تعلق العالم بالنفط، ونحن نرصد لهذا الأمر كثيرا من المال بهدف تحقيق التغيير المحتمل، وإذا حققنا ذلك، فإن هذه ستكون خطوة مهمة وموازية لاختراع التبريد لصالح صناعة الملح.

وأضاف نتنياهو أن لدينا خططا لإيجاد بدائل للنفط في المواصلات، ونحن ندفع خطة نجاعة الطاقة من أجل تقليص انفلات التلوث، وسوف نزيد إنتاج الطاقة بواسطة الاستغلال الناجع للشمس والغاز الطبيعي.

وتابع: ربما تصل دولة "إسرائيل" إلى هذه الغايات متأخرة، لكن بفضل الأدمغة والإرادة سنتمكن من تقليص الفجوة، وأن نصبح إحدى الدول المتطورة في هذا المجال.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق