دعت رابطة إسناد العراق في ماليزيا جميع العراقيين في الخارج الى المساهمة في ثورة الغضب الشعبية التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل وسط العاصمة بغداد احتجاجا على الظلم والفساد الذي يشهده العراق منذ ثماني سنوات .
واكدت الرابطة في بيان لها تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم ان المشاركة في هذه الثورة المشروعة يعد واجبا وطنيا يندرج تحت ثلاثة جوانب رئيسة اولها : شرعي، يوجب على أبناء العراق في الخارج الوقوف مع اشقائهم في الداخل ومساندتهم في انتفاضتهم المباركة لرفع الظلم عن الشعب العراقي وتحقيق مطالبه في نيل الحرية والاستقلال الحقيقي وصون كرامته، والثاني : أخلاقي، يتطلب تأييد المتظاهرين ومؤازرتهم في مسعاهم الرامي الى تخليص العراق من الارتهان للاحتلال الغاشم وعملائه الذين يحاولون احكام سيطرتهم على ابناء هذا البلد الجريح الذين يتعرضون يوميا لشتى صنوف العذاب نتيجة فقدانهم الحرية والأمن والاستقرار والحياة الكريمة، الثالث : وطني، حيث تدعو كل الشرائع السماوية وقوانين الارض الى بذل الدماء رخيصة من أجل تحقيق مطالب الوطن المشروعة .. موضحة انه لا يوجد أي عذر للعراقيين في الخارج يسوِّغ لهم التهاون عن نصرة المشاركين في ثورة الغضب المرتقبة .
وخلصت الرابطة في بيانها الى القول " لقد حان وقت الحساب الذي طالما توعد به جُندُ الحقِ؛ جُندَ الباطل، لا سيما وإن مسيرة رفض الاحتلال ومشاريعه الخبيثة وصلت الى مفترق طرق، فاما الوقوف، مع المناهضين للمحتلين الغزاة وعملائهم، واما الاصطفاف مع الخانعين والمنهزمين الجبناء .. مشيرة الى ان هناك ثوابت لمساندة المتظاهرين في بغداد من بينها، الدعم بما أمكن كلٌ من موقعه، وعدم رفع اللافتات أو الصور التي توحي بتبني جهة معينة لهذه المظاهرات، والتأييد المطلق لمطالب المتظاهرين المشروعة، والنشر الإعلامي عبر المنافذ المتاحة.
وتضمن البيان قصيدة موجهة الى أبناء العراق الاباة في الداخل والخارج تحثهم على مواصلة انتفاضتهم المباركة ضد الظلم والطغيان وتحطيم القيود والاغلال التي وضعها الاحتلال البغيض ونفذها عملائه الذين دخلوا هذا البلد المكلوم على ظهور دباباته .
الهيئة نت
ح
رابطة اسناد العراق في ماليزيا تدعو العراقيين في الخارج الى المساهمة في ثورة الغضب الشعبية
