هيئة علماء المسلمين في العراق

غرق العبارة المصرية وعلى متنها 1275 شخص
غرق العبارة المصرية وعلى متنها 1275 شخص غرق العبارة المصرية وعلى متنها 1275 شخص

غرق العبارة المصرية وعلى متنها 1275 شخص

تضاءلت آمال العثور على نحو 900 شخص فقدوا بعد غرق العبارة المصرية \"السلام 98\" في البحر الأحمر، والذي نتج عن حريق هائل في غرفة المحركات، .وقال رأفت السيد -أحد الناجين- : \"بعد إبحارنا بساعتين من ميناء ضبا السعودي بدأ دخان كثيف في التصاعد من غرفة المحركات".

وأضاف أن طاقم السفينة طلب من الركاب الصعود إلى السطح حتى يتمكن من إخماد الحريق.

أما كامل محمد -أحد الناجين المصريين أيضا- فقال: "استمر الحريق لفترة طويلة، وظل طاقم العبارة يخبرنا أن الحريق تحت السيطرة".

وأوضح ناجون آخرون أن العبارة استمرت في رحلتها لنحو 3 ساعات باتجاه ميناء سفاجا وهي تتأرجح في المياه بعد اندلاع الحريق حتى غرقت فجأة في أقل من عشر دقائق.

وأعلنت السلطات البحرية المصرية أنها لم تتلقَ أي إشارة استغاثة من السفينة، إلا أن عبارة أخرى تحمل اسم "سانت كاترين" أعلنت أنها تلقت إشارة استغاثة من "السلام 98 " قبل غرقها.

وكان "ريتشارد كلايتون" رئيس قسم الأخبار في صحيفة (فيربلاي) الأسبوعية المتخصصة في أخبار الملاحة البحرية قد قال في وقت سابق: إن السفينة كان بها آلية تحميل للعربات قد تكون سمحت بدخول المياه.

وقال: "إذا فتحت تلك الأبواب لأي سبب فتلك هي النهاية. كما قال خبراء إن وقوع زلزال في البحر الأحمر في منطقة قريبة من اختفاء العبارة نتج عنه دوامات عنيفة قد يكون ساهم في سرعة خرق العبارة وعدم قدرتها على المقاومة، وذلك إضافة إلى سوء الأحوال الجوية.




مصاب نجا من حادثة غرق العبارة (السلام 98)

وبلغ عدد الناجين حتى الآن -بحسب مسئولين مصريين- 314 شخصا، بينما تم انتشال نحو 185 جثة.

وكانت العبارة تحمل 1272 راكبا معظمهم من المصريين، وطاقما مؤلفا من 100 فرد عندما فقدت الاتصال بالشاطئ في نحو الساعة العاشرة مساء يوم الخميس 2-2-2006، واختفت بعدها من شاشات الرادار.

وقال اللواء محفوظ طه، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر: إن عمليات الإنقاذ ستستمر لكن مصدرا قريبا من هذه العمليات قال: إن الآمال تتلاشي في العثور على ناجين.

وأضاف المصدر: "لا يتوقع العثور على كثير من الناجين؛ حيث مر وقت طويل منذ غرق السفينة".

بكاء وغضب


ينتظرون فى ميناء سفاجا أى أنباء عن أقاربهم المفقودين

وتجمع مئات من أقارب ركاب العبارة "السلام 98" وهم يبكون عند مدخل ميناء سفاجا التي كان من المقرر أن تصل إليها العبارة في الساعة الثانية من صباح أمس الجمعة بالتوقيت المحلى.

وقال أطباء في مستشفيات بسفاجا الواقعة على بعد 600 كيلومتر جنوب شرقي القاهرة، وفي الغردقة القريبة: إنه تم إبلاغهم بالاستعداد لاستقبال ناجين ولكن لم يصلهم أحد بعد.

وصرخ جابر محمد خارج بوابات ميناء سفاجا قائلا: "إنهم لا يقولون لنا أي شيء". وقال: "أين الجثث؟ وإلى أين أخذوا الناجين؟".

أما حسن محمد الذي ينتظر ابن عمه الذي يعمل في الكويت فقال: "سمعنا أن السفينة غرقت.. جاء كثير من أبناء القرية".

وقال حامد عبد الباري (25 عاما) وهو واقف بجوار شقيقه الذي أجهش بالبكاء: إنه ينتظر أشقاء آخرين يعملون في المملكة العربية السعودية.

وشكا البعض من عدم توفر معلومات، إضافة إلى المعاملة السيئة لهم من قبل شرطة مكافحة الشغب. وقال علي أبو العزايم (19 عاما) لوكالة رويترز: "ظلوا يطلبون منا الابتعاد كما لو كنا غير آدميين".

وأوضح مسئولون أن معظم الركاب من العاملين المصريين في السعودية، لكن كثيرين من الحجاج المصريين يعودون من السعودية في هذا الوقت من العام بعد انتهاء موسم الحج.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن العبارة كانت تقل 1158 مصريا و99 سعوديا وستة سوريين وأربعة فلسطينيين، ومواطنا من كل من: دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، وكندا، واليمن، والسودان، كما كان على متنها أكثر من 30 طفلا.

وكانت عبارة أخرى تملكها نفس الشركة هي "السلام 95" قد غرقت في البحر الأحمر في أكتوبر الماضي بعد اصطدامها بسفينة تجارية قبرصية، ولكن تم إنقاذ جميع الركاب تقريبا فيما عدا شخصين.

وفى ديسمبر 1991 غرقت العبارة "سالم إكسبريس" قبالة الغردقة (550 كم جنوب القاهرة) وعلى متنها 476 شخصا لقوا جميعا حتفهم.

   الهيئة نت    -وكالات
4/2/2006

أضف تعليق