هيئة علماء المسلمين في العراق

غيتس يؤكد ان واشنطن تدرس ابقاء عدد اضافي من قوات الاحتلال في العراق بعد الانسحاب المزعوم
غيتس يؤكد ان واشنطن تدرس ابقاء عدد اضافي من قوات الاحتلال في العراق بعد الانسحاب المزعوم غيتس يؤكد ان واشنطن تدرس ابقاء عدد اضافي من قوات الاحتلال في العراق بعد الانسحاب المزعوم

غيتس يؤكد ان واشنطن تدرس ابقاء عدد اضافي من قوات الاحتلال في العراق بعد الانسحاب المزعوم

اكد وزير الحرب الأمريكي ( روبرت غيتس ) إن واشنطن تدرس حاليا قضية ابقاء عدد اضافي من قواتها المحتلة في العراق بعد الانسحاب المزعوم المقرر نهاية العام الجاري . ودعى (غيتس( في كلمة له خلال جلسة استماع في الكونغرس الامريكي ان العراق سيواجه مشاكل شتى ما لم يغير خططه إثر عودة جميع قوات الاحتلال الأمريكية مع نهاية العام الحالي، قائلا : "هناك بالتأكيد مصلحة لنا في أن يكون لنا وجود إضافي"، دون ان يحدد عدد القوات الأمريكية الإضافية التي يتحدث عنها.. مشيرا الى ان "البنتاغون" دأبت على القول إن واشنطن ستدرس أي طلب من الحكومة الحالية لإبقاء قوات أمريكية إضافية إلى جانب نحو 150 جنديا امريكيا سيعملون في مكتب للتعاون الأمني.

وأشارت الانباء الى ان روبرت غيتس ـ الذي يعتزم أن يترك منصبه خلال العام الجاري ـ اجاب على عدد من الاسئلة التي وُجهت له خلال الجلسة بالقول "إن العراق بلد ذو سيادة، ونحن سنتقيد بالاتفاق الذي وقعه الرئيس جورج دبليو بوش مع الحكومة العراقية، ما لم يطلب العراقيون منا إبقاء قوات إضافية هناك" .. زاعما ان العراقيين بحاجة إلى الوجود ألامريكي خصوصا سلاح الجو، لأنهم لن يكون بمقدورهم حماية مجالهم الجوي، كما سيكون لديهم مشاكل في الإمداد والتموين والصيانة.

يشار الى ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سعى منذ توليه رئاسة الادارة الحالية إلى إنهاء الحرب وسحب جميع قوات الاحتلال من العراق بطريقة منظمة .. مؤيدا اتفاقية الاذعان التي وقعها نوري المالكي مع بوش الصغير نهاية عام 2008 والتي نصت على سحب هذه القوات بحلول نهاية العام الحالي 2011، لكن  المالكي أبقى الباب مفتوحا بشأن تمديد التواجد ألامريكي في العراق إذا اقتضت الضرورة ، بالرغم من زعمه بإنه لن يعيد التفاوض على اتفاقية الاذعان .

الجدير بالذكر ان اكثر من ( 50 ) ألف جندي أمريكي ما زالوا منتشرين في انحاء العراق بالرغم من مرور ثماني سنوات على الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية في آذار عام 2003.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق