استخدمت قوات من الشرطة الحكومية الرصاص الحي في تفريق الاف المتظاهرين الذين حاولوا اليوم اقتحام مبنى مجلس محافظة واسط احتجاجا على تردي الخدمات، وتفاقم البطالة، واستشراء الفساد، ما اسفر عن حدوث اصابات في صفوف المتظاهرين .
واوضحت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة ان نحو ألفي متظاهر اتجهوا صباح اليوم، الى مجلس المحافظة وسط مدينة الكوت للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل والقضاء على البطالة، الا ان الشرطة الحكومية ردت على المتظاهرين بإطلاق النار، ما ولد ردود فعل غاضبة لدى المتظاهرين الذين حطموا الباب الرئيس الخارجي لمبنى المحافظة وأضرام النيران في المكان.
يشار الى ان العديد من المحافظات العراقية بينها العاصمة بغداد تشهد منذ اسبوعين تظاهرات شعبية حاشدة احتجاجا على تردي الخدمات الاساسية كالهرباء والماء .. مطالبة بتوفير فرص العمل وضمان حرية التعبير ومعاقبة المفسدين في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية .
وكانت بغداد قد شهدت في الخامس من الشهر الجاري، تظاهرات انطلقت في شارع المتنبي ، وفي ساحة الفردوس وسط العاصمة ومنطقة الحسينية شمال المدينة، ومدينة الصدر شرقها، طالب المشاركون فيها الحكومة الحالية بتغيير سياساتها الفاشلة وإيجاد السبل الكفيلة بتحسين الخدمات، كما دعت أعضاء مجلس النواب الحالي إلى الإيفاء بوعودهم التي قطعوها للشعب خلال حملاتهم الانتخابية، كما نظم الالاف من المواطنين يوم الجمعة الماضي، تظاهرة احتجاجية امام ما تسمى المنطقة الخضراء وسط بغداد، طالبوا فيها بتوفير فرص عمل للعاطلين الذين وصلت نسبتهم الى نحو 60% من سكان العراق، وتحسين الخدمات ومفردات البطاقة التموينية والحد من انتهاك الحريات.
وفي السياق نفسه شهدت محافظات ( كربلاء والنجف وواسط وميسان والبصرة ونينوى والقادسية والتأميم وبابل والأنبار والمثنى )، الأسبوع الماضي احتجاجات مماثلة، حملت فيها الاحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية الحالية مسؤولية تردي واقع الخدمات، كما طالبت البرلمان الحالي بالعمل على تخفيض رواتب أعضائه والمسؤولين في الحكومة الحالية والقضاء على الفساد الإداري والمالي النستشري في الدوائر والمؤسسات الحكومية.
الهيئة نت
ح
الشرطة الحكومية تطلق النار على متظاهرين حاولوا اقتحام مبنى مجلس محافظة واسط
