أكد شهود ان مئات من الايرانيين من أنصار المعارضة نظموا مسيرة حاشدة لاحد ميادين طهران اليوم الاثنين تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في كل من مصر وتونس، ولكن الشرطة وقوات الامن اغلقت الطريق امامهم.
واستغل زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي التأييد الايراني الرسمي للاحتجاجات الشعبية الضخمة في دول عربية للدعوة لتظاهرات مساندة لها، ولكن السلطات رفضت الطلب.
كما فرضت الشرطة الايرانية الاثنين طوقا على منزل موسوي، وقطعت عنه جميع خطوط الهاتف بما فيها الهواتف المحمولة حتى يوم غد الثلاثاء. نقلت ذلك وكالة "فرانس برس" استنادا الى موقع المعارضة الايراني "Kaleme.com".
وتقول الوكالة نقلا عن موقع المعارضة: لقد قطعت كل خطوط الهاتف الارضية والمحمولة لموسوي وزوجته زهرة رهنافارد منذ صباح اليوم وحتى يوم غد الثلاثاء، وكانت المنطقة التي يقع فيها منزله محاطة بسيارات الشرطة.
وتحدت المعارضة الحظر، وجددت الدعوة لتنظيم المظاهرة.
وطالبت السلطات الايرانية المعارضة بتفادي ما سمتها "ازمة امنية" بتجديد الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي ثارت عقب الانتخابات، وهي أكبر اضطرابات في ايران منذ الثورة عام 1979.
وسار مئات من المحتجين في شارع ازادي (الحرية) -وهو طريق عريض- متجهين للميدان الذي يحمل الاسم نفسه، وهو نقطة التجمع المعتادة للمتظاهرين.
وأوضح شاهد أن مئات يسيرون صوب شارعي ازادي وانقلاب، ويوجد مئات من شرطة مكافحة الشغب، ولكن لم تقع مصادمات.
وأضاف عدد من الشهود ان مئات من المحتجين تجمعوا في مدينة اصفهان الوسطى.
وتعد المسيرة اختبارا لقوة المعارة الاصلاحية التي نزلت للشوارع في كانون الاول/ ديسمبر 2009، واسفرت عن مقتل ثمانية.
الجدير بالذكر أن السلطات الايرانية فرضت الاقامة الجبرية على مهدي كروبي احد زعماء المعارضة الايرانية واحد المرشحين السابقين للرئاسة منذ يوم الخميس الماضي بسبب دعوته الى تنظيم مسيرة جماهيرية تأييدا للمتظاهرين في مصر، ووضعت امام منزله نقاط حراسة منعت حتى اقاربه من لقائه، على ان ترفع الاقامة الجبرية عنه اليوم الاثنين 14 شباط/ فبراير.
وكالات + الهيئة نت
ي
والنظام يفرض إقامة جبرية على زعمائها.. مئات الإيرانيين في مسيرة حاشدة للمعارضة بطهران
