كشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى في بغداد أن العديد من عائلات السياسيين البارزين في العراق نقلت خلال اليومين الماضيين الى خارج البلاد تحسبا لتنامي التظاهرات الاحتجاجية الشعبية الغاضبة على الاحتلال والحكومة وأزلامها واتساعها بشكل يشابه ما حدث في مصر وتونس.
ونسبت الانباء الواردة اليوم الاحد الى المصادر الرفيعة المستوى التي فضلت عدم الكشف عنها بالاسم قولها: إن عائلة مسؤول كبير في حكومة "المنطقة الخضراء" وصلت أمس السبت إلى إمارة دبي بعد مغادرتها بغداد وسط حراسة أمنية شديدة وتكتم إعلامي.
وأضافت أن رئيس أحد الاحزاب المعروفة نقل عائلته إلى العاصمة الإيرانية طهران للإقامة فيها استباقا لما قد يحدث في العراق خلال الأيام المقبلة.
وبينت المصادر أن عائلة رئيس الحزب المذكور وصلت طهران عبر منفذ المنذرية الحدودي بين العراق وإيران صباح يوم الجمعة الماضي، مشيرة إلى أنه فضل نقل عائلته عبر البر، وليس عن طريق الجو خوفا من تسرب الأخبار إلى وسائل الإعلام؟!!، حسب تعبيره.
الجدير بالذكر ان الاحتجاجات الشعبية اخذت تتسع في المحافظات والمدن العراقية بشكل لافت للانظار تعبيرا عن السخط والغضب على الاحتلال الامريكي وحكوماته التي فرضها بالارهاب والتضليل على العراقيين الذين لم يعودوا يتحملون الاوضاع المتردية والاحوال المزرية في جميع نواحي الحياة بدون استثناء منذ ثماني سنوات عجاف عادوا خلالها عشرات السنين الى الوراء بزعم ما يسمى "العراق الجديد" والديمقراطية الزائفة التي لم يروا منها الا القتل والتدمير في عموم البلاد حتى أضطر بعضهم أخيرا إلى إحراق نفسه بالنار؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
تحسباً للاحتجاجات الغاضبة.. سياسيون بارزون ينقلون عائلاتهم إلى خارج العراق
