كشفت مصادر مطلعة من داخل وزارة الهجرة معلومات جديدة تتعلق ببلوغ الفساد المالي والإداري مديات واسعة، فقد نقلت الانباء الواردة عن تلك المصادر التي لم تسمها قولها:
ان ميزانية "إعمار" مدينتي الصدر والشعلة يستغلها الآن الوزير الجديد الذي استفتحها بتغطية تكاليف رحلة إلى عمان مدة 10 أيام بعد أن اصطحب ابنه معه.
وأضافت أن الوزير أدرج أجور نفقات السفر ذهاباً وإياباً ضمن مصاريف هذه الميزانية، مع أنه يعلم بعدم جواز استخدام تلك الموازنة لاحتساب أجور إيفاد غير الموظفين، فضلا عن تقليصه صلاحيات مدير الدائرة المالية والإدارية وجعل الصلاحيات حصراً بيد الوزير فقط.
وأوضحت تلك المصادر أن الوزير الجديد أغلق ملف النازحين والمهجرين، قائلا: "كافي مساعدات.. أغلقوا الملف"؟!!.
وقالت وسائل الاعلام تلك: انها حصلت على صور من مصدر رفض ذكر اسمه تبين أن بعض المسؤولين في وزارة الهجرة نقلوا مساعدات قدمت من منظمة إنسانية الى إحدى مزارع المسؤولين في بغداد.
وأفاد المصدر بأن المنظمة الإنسانية قدمت تلك المساعدات خلال "احتفالية لرعاية النازحين والمهجرين"، لكن ما أن انتهت الفعالية حتى نقلت تلك المساعدات إلى منطقة بعينها؟!!.
وقال عضو في ما تسمى "هيئة النزاهة" في مجلس النواب الحالي: ان اللجنة السابقة "للنزاهة" في مجلس النواب أشرت كثيرا من السلبيات على عمل وزارة الهجرة ووزيرها السابق وما يذكر من تعرض الموازنة المخصصة "لإعمار" مدينتي الصدر والشعلة لسحب أموال.
من جانبه، قال المفتش العام لوزارة الهجرة والمهجرين كمال نعيم: إن الوزير له صلاحيات تمكنه من الصرف المالي، وليس بحاجة لاستخدام ميزانية "إعمار" مدينتي الصدر والشعلة، ولا أن يصرف مكافآت لحمايته؛ لأن لديه ميزانية طوارئ تبلغ 60 مليون دينار تستخدم كنثريات فقط؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
الفساد يبلغ مديات واسعة.. مصادر مطلعة: مساعدات النازحين والمهجرين تنقل إلى مزارع المسؤولين
