الهيئة نت -خاص-1/2/2006قامت قوات(لواء الأسد ) التابعة لوزارة الداخلية وبمساندة من قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء 1/2 باعتقال أكثر من 150
عراقيا من منطقة حي الجهاد في بغداد .
وقال شهود إن قوات من (لواء الأسد) داهمت منطقة حي الجهاد واعتقلت أكثر من 150 عراقيا على الهوية ،كما إن عناصر هذا اللواء الذي جاء بحماية أمريكية تعرض إلى العوائل صباح اليوم بالسب واللعن والشتم والضرب واستمرت العملية من ساعات الفجر الأولى وحتى الساعة الثامنة صباحا.
وتأتي هذه الحملة ضمن خطة أعدتها وزارة الداخلية قبل حلول يوم عاشوراء ،فيما تزعم الداخلية إن هذه الحملة جاءت ضمن خطة أعدتها لمواجهة ما تسميه بالإرهاب .
وتقع تبعات هذه الاعتقالات على كاهل الأبرياء الذين لاذنب لهم سوى بطاقات الجنسية التي تحمل أسماء عشائرهم أو لان أسمائهم تميزهم !
وجاءت هذه العمليات بعد يوم من مطالبة هيئة علماء المسلمين في بيان لها برقم 212 بوقف علمليات الدهم في مناطق الدورة والطارمية وبغداد الجديدة ومناطق متفرقة من بغداد والتفتيش الطائفي الذي يطال شريحة معينة من ابناء الشعب العراقي ،وتدل هذه العمليات واستمرارها على عدم الاستماع الى صوت الحق او الاذعان له .
كما داهمت في ساعة مبكرة من صباح يوم الأثنين الموافق 30/1 داهمت ألوية حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية منزل الفلسطيني أحمد يحيى الأسعد في منطقة الدورة واعتقلته مع ابنه سامح بلا مبرر والدوافع أصبحت معروفة .
وفي الوقت ذاته تم اقتحام منزل الفلسطيني سليم الجمل واعتقال أبناءه الثلاثة عمر وعمار وسيف ، ويذكر أن الأخير لا يتجاوز عمره السادسة عشرة سنة ، ولم يعرف مصير هؤلاء الخمسة ، واعتقال بهذا العدد من منطقة واحدة نسبة لعدد الفلسطينيين في العراق يعتبر كبير جدا ، مع إضافة المعتقلين الآخرين من مناطق البلديات والزعفرانية وغيرها .
وفي وقت سابق من مساء الجمعة الموافق 27/1/2006 تم اعتقال الفلسطيني هلال سعود من قبل مغاوير الداخلية ، علما أن هذه هي المرة الثانية التي يعتقل فيها حيث تم اعتقاله بتاريخ 31/5 والافراج عنه بعد مدة .
شهود: اعتقال اكثر من150 عراقيا في حي الجهاد و5 فلسطينين في الدورة
