هيئة علماء المسلمين في العراق

حماس تدعو عباس للاتعاظ بالثورة المصرية وعريقات يستقيل من منصب كبير المفاوضين
حماس تدعو عباس للاتعاظ بالثورة المصرية وعريقات يستقيل من منصب كبير المفاوضين حماس تدعو عباس للاتعاظ بالثورة المصرية وعريقات يستقيل من منصب كبير المفاوضين

حماس تدعو عباس للاتعاظ بالثورة المصرية وعريقات يستقيل من منصب كبير المفاوضين

دعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس إلى أن تعي درس إرادة الشعوب في نيل الحرية، بينما تقدم صائب عريقات باستقالته من دائرة المفاوضات في منظمة التحرير. وطالب مسؤول العلاقات الخارجية في (حماس) أسامة حمدان السلطات الفلسطينية ممثلة في قياداتها بأن توقف مهزلة التنازلات والتفريط في الحقوق الوطنية الفلسطينية واستجداء اللقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتانياهو، وذلك عقب نجاح الثورة المصرية في تنحية الرئيس حسني مبارك.

وقال حمدان: إن أي تطور إيجابي على مستوى المنطقة سيخدم القضية الفلسطينية، والعكس صحيح، وإن الثورة المصرية لن يكون لها انعكاس على القضية الفلسطينية فقط، بل على المنطقة كلها لما لمصر من دور تاريخي وسياسي على المستوى العربي والدولي.

وأضاف أسامة حمدان أنه يعتقد أن الوضع الطبيعي في مصر -عقب تنحي الرئيس المصري عن الرئاسة ونظراً إلى العلاقة المباشرة بين مصر والقضية الفلسطينية ومستقبلها- يجب أن يكون إلى جانب خيارات الشعب الفلسطيني المتمثلة في المقاومة والتحرير وحق العودة.

وكان مسؤولون صهاينة قد أعربوا عن قلقهم من التطورات التي تشهدها مصر بعد تنحّي الرئيس حسني مبارك عن منصبه، كما خصصت القنوات التلفزيونية الصهيونية استثنائياً عشية يوم السبت برامجها لمناقشة أبعاد التغييرات في مصر على مصير ما تسمى "اتفاقية السلام" بين البلدين. وبثّت القنوات الصهيونية تقارير عن تاريخ العلاقة بين الكيان الغاصب ومصر وزيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى "الكنيست"، ثم اللقاءات المتواصلة بين مبارك ورؤساء الحكومات الصهيونية.

ولم يُخفِ الصهاينة قلقهم من أبعاد التطورات على العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا سيما تزويد الكيان بالغاز الطبيعي، إذ تشير المعطيات إلى أنَّ توقف إمداد الغاز الطبيعي من مصر إلى الكيان الصهيوني يكلف اقتصاده ما قيمته مليون ونصف مليون دولار يوميا، وكذلك إيقاف عمل عشرات مصانع النسيج الصهيونية المقامة في مصر.

وعلى صعيد متصل، تقدم الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين في منظمة التحرير الفلسطينية باستقالته من دائرة المفاوضات.

وكان عريقات قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية استقالته من منصبه على خلفية تسريب وثائق سرية متعلقة بالمفاوضات مع الكيان الصهيوني إلى قناة الجزيرة، إذا ما ثبت أن الوثائق سربت من مكتبه فعلا.

وقدم عريقات "اعتذاره" للشعب الفلسطيني عما سببت هذه التسريبات له من أضرار على الرغم مما حدث فيها من تزوير!، حسب زعمه.

وقال: "من العيب أن لا أتحمل مسؤولية التسريبات، إذا كان مصدرها الدائرة التي أترأسها، عليّ تحمل مسؤولياتي، وأنا أتحملها كاملة"، على حد تعبيره.

وشارك عريقات كطرف رئيس في المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، منها عقد ما تسمى "اتفاقية أوسلو" عام 1993، وشغل منصب كبير المفاوضين الفلسطينيين منذ عام 1996.

وحصل عريقات على درجة الدكتوراة في "دراسات السلام" من جامعة برادفورد البريطانية، وعمل محاضرا للعلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية في نابلس كبرى الجامعات الفلسطينية وأعرقها.

وكان عريقات قد عمل صحافيا في جريدة القدس الفلسطينية مدة 12 عاما، وهو أول وزير للحكم المحلي في أول حكومة تشكلها السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق