أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية إنه ليس بديلا عن الشرعية التي يرتضيها الشعب، الذي أطاح بنظام الرئيس حسني مبارك بعد 18 يوما من المظاهرات والاعتصامات.
وأوضح المجلس - الذي تم تكليفه بإدارة شؤون البلاد – في بيان له مساء أمس أنه يتدارس الخطوات المقبلة لتحقيق آمال الشعب المصري لإحداث تغييرات جذرية .. واصفا هذه اللحظة بأنها تاريخية فارقة.
واشارت الانباء الصحفية الى ان المجلس توجه في بيانه الثالث بالتحية والإعزاز لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء لحرية وأمن بلدهم ولكل أفراد الشعب المصري ، في إشارة إلى أكثر من 300 مصري استشهدوا في الثورة الشعبية التي اندلعت في الخامس والعشرين من كانون الثاني الماضي.. موضحا انه سيصدر لاحقا بيانات تحدد الخطوات والإجراءات والتدابير التي ستتبع.
يشار الى ان تنحي حسني مبارك عن السلطة جاء بعد تظاهرات عارمة جابت شوارع مصر وميادينها العامة منذ صباح يوم أمس الجمعة، في الوقت الذي طور فيه الثوار أساليبهم بمحاصرة مؤسسات حيوية كبرى، بينها قصر العروبة الرئاسي بمصر الجديدة ومبنى التلفزيون الحكومي وقصر رأس التين بالإسكندرية، بعد ان احكم الثوار قبضتهم قبل يومين على رئاسة الوزراء ومجلسي الشعب والشورى.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أعلن فيه ( حسام بدراوى ) الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم مصر، استقالته من منصبه بعد أقل من أسبوع من تعيينه، احتجاجا على الطريقة التي أدار بها النظام الأزمة السياسية الأخيرة.
وكالات + الهيئة نت
ح
في بيانه الثالث..المجلس الأعلى للقوات المسلحة يؤكد انه ليس بديلا للشرعية التي يرتضيها الشعب
