تحت شعار\" نعم للعراق الموحد.. لا لتقسيم العراق\" استنكرت جموع كبيرة من شيوخ عشائر وعلماء دين وساسة ومفكرون وإعلاميون وجموع غفيرة من أبناء محافظة الأنبار مشروع الفيدرالية ومؤامرة التقسيم وما يسمى\"الإقليم السني\".
وأكد أكثر من( 800 ) شخصية سياسية وعشائرية ودينية وإعلامية وقوفهم ضد مؤامرة التقسيم التي تريد جر العراق إلى فتنة الاقتتال بين أبناء المحافظات، واعتبارها حلقة من حلقات المشروع الأمريكي والإيراني والصهيوني لتمزيق العراق ودمار شعبه.
وقال شيوخ عشائر ورجال دين وساسة وعلماء وقادة وضباط ومهنيين وتجار ورجال أعمال وعمال وفلاحين ونقابيين وممثلي المنظمات الشعبية والمهنية وناشطي المجتمع المدني شيبا وشبانا رجالا ونساء ومن عموم أرجاء محافظة الانبار على اتساعها، مركزاً وأقضية ونواحي وقرى وأرياف داخل العراق وخارجه ـ إننا في هذه المذكرة ـ نعلن أن الأنبار خاصرة العراق وامتداد هويته العربية، تتمسك بكل ما تملك من شيم وأعراف وشرع وقيم وتاريخ بوحدة عراقها الأشم و بوحدة ترابه المقدس وبشرف الدفاع عنه بكل الوسائل المتاحة .
وأشار المجمعون على البيان إلى .. أن هذه المشاريع يطلقها أفراد وتجمعات وحركات وأحزاب، تتبنى أهداف استعمارية واضحة وتجيَّر لصالح الاحتلال يروجها عملاؤه وساسته، وتهدف للنيل من وحدة العراق عن طريق تقسيمه وتقزيم دوره وكيانه وإضعافه، خدمة لأطماع العدو الأمريكي والصهيوني والنفوذ الصفوي الحاقد على العراق وهويته ومحيطه.
وأوضحوا: أن هذه المشاريع تتلبس تارة بلباس طائفي بذريعة الحفاظ على أمن وسلامة أبناء الطائفة، وتارة على قاعدة المنافع والثروات والإعمار، ليثري من ترويجها نفر من سراق أموال الشعب ومستغلي ثرواته، وتارة أخرى بنزعة مناطقية تعًبر عن النزعة الانعزالية أو العرقية أو الدينية ,وهكذا أصبحت شعارات الفدرلة والأقلمة سمة المتصًيدين لكل من هب ودب من عملاء الاحتلال والمنتفعين بذريعة الحفاظ على حياة وأمن الطوائف والمكونات لشعبنا الذي لم يألف هذه النزعات التفتيتية بين مكوانته العريقة والتي يتبجح عملاء التقسيم بتمثيلها زيفا وبهتانا.
ودعوا كل العراقيين والنشامى الوطنيين على اختلاف مكوناتهم وأعراقهم وطوائفهم في عموم محافظات العراق للوقوف بحزم وشجاعة لقبر هذه المحاولات الاحتلالية والصهيونية الخبيثة اليائسة.
وفي ختام البيان حمّلوا جميع عناوين السلطة الحالية, رئاسات ونواب وحكومة وجيش وقوات أمن، مسؤولية التمسك بثوابت الوحدة الوطنية ورفض محاولات التقسيم تحت أي مسمى كان والحفاظ على وحدة العراق واستقلاله وكيانه وكرامته.
الهيئة نت
ن
شيوخ عشائر وعلماء وساسة ومفكرون وعموم أبناء محافظة الأنبار يستنكرون في بيان لهم مؤامرة التقسيم
