هيئة علماء المسلمين في العراق

في تقرير لها .. العفو الدولية تؤكد وجود العديد من السجون السرية التي تديرها الاجهزة الحكومية
في تقرير لها .. العفو الدولية تؤكد وجود العديد من السجون السرية التي تديرها الاجهزة الحكومية في تقرير لها .. العفو الدولية تؤكد وجود العديد من السجون السرية التي تديرها الاجهزة الحكومية

في تقرير لها .. العفو الدولية تؤكد وجود العديد من السجون السرية التي تديرها الاجهزة الحكومية

اكدت منظمة العفو الدولية وجود العديد من السجون السرية في العراق التي يتعرض فيها المعتقلون لشتى انواع التعذيب بهدف انتزاع اعترافات يتم استخدامها لادانتهم. ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقرا لها قولها في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء تحت عنوان "اجساد محطمة، عقول محطمة" ان نحو ( 30 ) الفا من الرجال والنساء ما زالوا رهن الاحتجاز في العراق، وان  بعضهم يقبع في سجون سرية تديرها وزارتي الدفاع والداخلية ".. مؤكدة ان قوات الامن الحكومية تستخدم مختلف انواع التعذيب وسوء المعاملة لانتزاع اعترافات من المعتقلين الذين يحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي، لا سيما السجون السرية التي تشرف وزارتي الداخلية والدفاع الحاليتين على بعض منها.

واوردت المنظمة الدولية في تقريرها، شهادات تم جمعها على مدى السنوات الماضية تؤكد ان عمليات التعذيب تضمنت " الاغتصاب والتهديد بالاغتصاب والضرب بالاسلاك الكهربائية وخراطيم المياه والصدمات الكهربائية والتعليق من الاطراف وثقب الجسم والخنق بحقائب بلاستيكية وقلع  الاظافر بكماشة وكسر الاطراف ".. مشيرة الى ان اطفالا ونساء ورجالا عانوا جميعا من هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان .

واكد التقرير انه منذ عام 2004، تعرض المئات من المحتجزين في السجون الحكومية للتعذيب بصورة منهجية، كما قتل العشرات منهم نتيجة لتلك الجرائم الوحشية والممارسات التعسفية .. موضحا ان منظمة العفو لاحظت في تقريرها لعام 2009 ان وزارة حقوق الإنسان في حكومة المالكي السابقة سجلت 509 حالات تعذيب تعرض لها المعتقلون على ايدي قوات الامن الحكومية، لكنها اكدت ان هذا العدد اقل بكثير من العدد الحقيقي للاساءات التي ارتكبتها القوات الحكومية.

وفي ختام تقريرها اكدت منظمة العفو الدولية ان قوات الاحتلال الامركية سلمت خلال الفترة الواقعة بين مطلع عام  2009 وتموز عام 2010 عشرات الآلاف من المعتقلين العراقيين الى السلطات الحكومية ، دون أية ضمانات بعدم تعرضهم للتعذيب والانتهاكات .

الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال الامريكية التي كانت تشرف على العديد من السجون والمعتقلات والتي زج فيها مئات الالاف من العراقيين الابرياء قد اقترفت جرائم وحشية وانتهاكات صارخة يندى لها جبين الانسانية ضد العديد من هؤلاء المعتقلين كان من اشهرها فضيحة سجن ابي غريب سيء الصيت عام 2004.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق