أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه العميق إزاء توتر الأوضاع على الحدود التايلندية الكمبودية والمواجهات العسكرية التي تجري منذ أيام على الحدود بينهما.
ونقلت مصادر إعلامية عن مصادر مطلعة:" دعا الأمين للأمم المتحدة بان كي مون إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن جراء المواجهات العسكرية بين تايلند وكمبوديا، معرباً عن قلقه العميق إزاء المواجهات المسلحة المتكررة التي تجري منذ أيام على الحدود بين كمبوديا وتايلند ".
وفي بيان للمكتب الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة: دعا الطرفين إلى إيجاد تسوية لوقف الأعمال العدائية وإلى ضبط النفس.
ودعا بان كي مون الجانبين الى محاولة إيجاد تسوية دائمة للنزاع القائم بينهما من خلال إرساء آلية للتسوية ولإرساء روح الحوار ولعلاقات حسن الجوار، موضحاً أن الأمم المتحدة ستبقى على أهبة الاستعداد للمساعدة في تلك المساعي السلمية.
وكانت المواجهات المسلحة بين جيشي البلدين أسفرت عن وقوع عدد من القتلى وتشريد المدنيين وتدمير العديد من المباني. كما حث رئيس وزراء كمبوديا هون سين في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن على عقد جلسة طارئة لوضع حد لهجمات الجيش التايلندي واصفاً الوضع على الحدود بأنه "متفجر".
وقال إن 300 جندي من قوات الجيش التايلندي قاموا بالتوغل داخل الأراضي الكمبودية ومهاجمة القوات الكمبودية في ثلاثة مواقع بالقرب من معبد (برياه فيهيار).
إلاّ أن رئيس وزراء تايلند بعث برسالة مماثلة إلى مجلس الامن نفى فيها الاتهامات الكمبودية للجيش التايلندي. وكانت معارك بالأسلحة الثقيلة اندلعت قبل يومين على التوالي بالقرب من المعبد.
وأدرجت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونيسكو) معبد (برياه فيهيار) الذي يتنازع البلدان على ملكيته على لائحة التراث العالمي.
وكالات+ الهيئة نت
ن
قلق كبير في الأوساط الأممية إزاء توتر الأوضاع على الحدود التايلندية الكمبودية
