نأت إلادارة الأمريكية بنفسها عن التصريحات التي اطلقها موفدها الخاص إلى مصر ( فرانك ويسنر ) والتي قال فيها إن الرئيس المصري حسني مبارك يجب أن يبقى في السلطة حاليا حتى يدير التغييرات المطلوبة للانتقال السياسي.
ونقلت الانباء الصحفية عن الناطق باسم الخارجية الأمريكية ( فيليب كراولي ) قوله إن تصريحات ويسنر تعبر عن رأيه الشخصي فقط ولم ينسقها مع الإدارة الأمريكية .. موضحا ان ( ويسنر ) كان يتحدث باسمه وليس باسم الحكومة الأمريكية.
وكان فرانك ويسنر - الدبلوماسي الواسع النفوذ والسفير الأمريكي السابق في مصر الذي التقى مبارك بطلب من أوباما هذا الأسبوع – قد قال " إنه من الضروري بقاء الرئيس المصري حسني مبارك في السلطة في الوقت الراهن حتى يدفع بالإصلاحات الدستورية التي يجب أن تكون قد بدأت فعلا " .. واصفا مبارك بأنه صديق قديم للولايات المتحدة.
واضاف (ويسنر) أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة "بقاء مبارك رئيسا للبلاد أمر حيوي، إنها فرصة له لتحديد ماذا سيترك خلفه، لقد كرس 60 عاما من حياته في خدمة بلاده، إنها اللحظة المثالية بالنسبة إليه لتحديد المسار الواجب سلوكه ".
على الصعيد نفسه أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصل أمس السبت بزعماء كل من ألمانيا وبريطانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة وبحث معهم الوضع في مصر والحاجة لحدوث تغيير سياسي هناك.
ونسبت الانباء الى البيت الأبيض قوله في إيجاز عن تلك الاتصالات " ان أوباما شدد على أهمية حدوث انتقال منظم وسلمي يبدأ الآن إلى حكومة تستجيب لطموحات الشعب المصري يشمل مفاوضات بين الحكومة والمعارضة " .. موضحا أن الرئيس الامريكي أعرب عن قلقه الشديد ازاء استهداف الصحفيين وجماعات حقوق الإنسان، كما حمل الحكومة المصرية مسؤولية حماية شعبها والإفراج فورا عمن اعتقل منهم ".
وكالات + الهيئة نت
ح
الادارة الامريكي تنأى بنفسها عن تصريحات موفدها الخاص الى مصر بشأن الاصلاحات السياسية
